أول مأذونة شرعية بالضفة المحتلة

2017-08-30T02:14:25+03:00
2017-09-18T13:36:52+03:00
فلسطين اليوم
أول مأذونة شرعية بالضفة المحتلة

ضمن الحلقة الخامسة والسبعون من برنامج “أصوات من طوباس”  التابع لوزارة الإعلام في محافظة طوباس والأغوار الشمالية، كانت تجربة أول مأذونة شرعية في شمال الضفة الغربية.

 فداء توفيق دراغمة  اول مأذونة شرعية فلسطينية ، تحدثت عن سيرة كفاحها، ومسيرتها التعليمية اللافتة، وبدايات عملها في توثيق عقود الزواج.

وتقول  بدأت قصتي مبكرا، فقد تزوجت في السادسة عشرة، وتوفي زوجي فيصل عبد الرازق عام 1993، وأنا في الثانية والعشرين، وكنت أمًا لولدين وبنتين، ولم أحمل حينها أي مؤهل علمي، إذ خرجت من المدرسة قبل “التوجيهي”، وبعد رحيل رفيق دربي، اخترت أن انطلق وأعمل، ولم انتظر الشفقة من أحد، وشعرت أن من لا يتسلح بشهادة يخسر كثيرًا، وعليه تغيير واقعه، ولم تسمح لي كرامتي بالاعتماد على غيري، وقررت ألا أرفع الراية البيضاء، وأقدم تجربة للمرأة القوية والقيادية والطموحة.

ضمن الحلقة الخامسة والسبعون من برنامج “أصوات من طوباس”  التابع لوزارة الإعلام في محافظة طوباس والأغوار الشمالية، كانت تجربة أول مأذونة شرعية في شمال الضفة الغربية.

 فداء توفيق دراغمة  اول مأذونة شرعية فلسطينية ، تحدثت عن سيرة كفاحها، ومسيرتها التعليمية اللافتة، وبدايات عملها في توثيق عقود الزواج.

وتقول  بدأت قصتي مبكرا، فقد تزوجت في السادسة عشرة، وتوفي زوجي فيصل عبد الرازق عام 1993، وأنا في الثانية والعشرين، وكنت أمًا لولدين وبنتين، ولم أحمل حينها أي مؤهل علمي، إذ خرجت من المدرسة قبل “التوجيهي”، وبعد رحيل رفيق دربي، اخترت أن انطلق وأعمل، ولم انتظر الشفقة من أحد، وشعرت أن من لا يتسلح بشهادة يخسر كثيرًا، وعليه تغيير واقعه، ولم تسمح لي كرامتي بالاعتماد على غيري، وقررت ألا أرفع الراية البيضاء، وأقدم تجربة للمرأة القوية والقيادية والطموحة.

رابط مختصر