اشتية: الحكومة تبذل كافة الجهود لإنهاء الانقسام وملتزمة بواجباتها نحو غزة

2019-05-09T23:31:50+03:00
2019-05-09T23:31:53+03:00
فلسطين اليوم
اشتية: الحكومة تبذل كافة الجهود لإنهاء الانقسام وملتزمة بواجباتها نحو غزة

قال رئيس الوزراء الفلسطيني، محمد اشتية: إن القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، موقفها واضح، بخصوص كل المبادرات التي تطرح.

وأضاف اشتية، خلال كلمته في الاحتفال بيوم أوروبا، اليوم الخميس برام الله، بحضور ممثل الاتحاد الأوروبي رالف تراف، وسفراء وقناصل وممثلي الدول الأوروبية، وعدد من الوزراء والشخصيات الرسمية والاعتبارية، أن أية مبادرة لا تدعو لإنهاء الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، وحق العودة للاجئين، ضمن إطار حل الدولتين على أساس القانون الدولي، لن نقبلها بأي شكل من الأشكال”.

وفيما يتعلق بقطاع غزة، قال اشتية: “نبذل كافة الجهود من أجل إنهاء الانقسام والوصول إلى الوحدة الفلسطينية، وستبقى الحكومة ملتزمة كامل الالتزام، بتوجيه من الرئيس عباس، تجاه أهلنا في قطاع غزة”.

وتابع: سنستمر في تقديم كل ما نستطيع لهم، وأول أمس سيرنا 15 شاحنة من الأدوية لأهلنا في القطاع”.

وحول مطالب فلسطين، من أوروبا، قال اشتية: “نريد من أوروبا أن تلعب دوراً فاعلاً من أجل محاسبة ‘سرائيل، لأنها الدولة المعتدية على الشعب الفلسطيني، ضمن إطار القانون الدولي والشرعية الدولية، ونرحب بالموقف الأوروبي المنسجم مع الشرعية، والقانون الدولي”.

وأضاف: “نحيي الجهد الأوروبي في وسم بضائع المستوطنات الإسرائيلية، آملين أن ينتقل هذا الوسم إلى مقاطعة، كونها تنتج بشكل غير شرعي وغير قانوني”.

وتابع رئيس الوزراء: “مثلما أوروبا كانت تبحث عن السلام فالفلسطيني يبحث أيضا عن السلام، فالسلام الذي قبله الفلسطيني هو الحد الادنى من العدالة المتمثلة بحل الدولتين على حدود عام 1967 والقدس عاصمة لفلسطين، ونحن نقدر الموقف الأوروبي الداعي للحفاظ على حل الدولتين، والداعي لإزالة المستوطنات التي تعد كيانات غير شرعية، وغير قانونية في الأرض الفلسطينية”.

واستطرد اشتية: “نقدر الجهد الذي تبذله دول أوروبا مجتمعة أو منفردة من أجل تعزيز السلام في المنطقة، ومن أجل تمكين المؤسسة الفلسطينية، في الطريق نحو بناء الدولة، وباسم الرئيس محمود عباس والشعب الفلسطيني، نقدر الجهد الذي تبذلونه، من أجل تمكيننا نحو إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة المستقلة، فالدعم الاقتصادي الأوروبي المقدم، يأتي في إطار سياسي واضح، وهذا على نقيض ما يقوم به البعض في تقديم سلام اقتصادي بالنسبة لنا ليس مقبولاً”.

رابط مختصر