اشتية: السعودية وعدت الرئيس عباس بزيادة التمويل لتنفيذ المصالحة

فلسطين اليوم
اشتية: السعودية وعدت الرئيس عباس بزيادة التمويل لتنفيذ المصالحة
أكد الدكتور محمد اشتية عضو اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) أن إعادة إعمار قطاع غزة، وتحسين ظروف الحياة اليومية للسكان في قطاع غزة، على رأس أولويات السلطة الفلسطينية، والتي لن تنتظر وصول أموال المانحين لتحقيق هذا الأمر.

وأوضح اشتيه، أن زيارة أبو مازن للسعودية والكويت كانت ناجحة، من أجل حشد التمويل اللازم لمواجهة استحقاقات المصالحة، علماً أن السعودية وعدت برفع مساهمتها للخزينة العامة من 7.5 إلى 20 مليون دولار، وفق ماذكره بندوة لمركز (مسارات).

وقال اشتيه لوكالة (الأناضول) التركية، فقد أوضح اشتية، أن الحكومة ستعمل على تمويل مشاريع ضمن إمكانياتها الذاتية، ولن تنتظر أموال المانحين، مشيرًا إلى أن الكهرباء والمياه، وخلق فرص عمل، ومكافحة البطالة، حاجات مُلّحة في قطاع غزة.

وقال إنه: طُلب خلال اجتماعات البنك الدولي، الذي عقد الشهر الماضي بواشنطن، بحضور مسؤولين فلسطينيين، من الدول المانحة، “أن يضعوا كل إمكانياتهم خلف المصالحة، لأنها عليها التزامات مالية، وعلينا أن نكون قادرين على مواجهتها”.

وأضاف: “تعهدت الدول المانحة في مؤتمر القاهرة عام 2014 بدفع مبلغ 5.4 مليار دولار، منها 3.2 مليار دولار لإعادة إعمار القطاع، لم يصرف سوى 37% منها، بعض الدول كانت تتحجج بالانقسام وغير ذلك، الآن لا يوجد انقسام لا حجج، تم حثها أن تفي بالتزاماتها وتساعدنا”.

وبيّن أن “هناك وعود جدية بأن المجتمع الدولي يريد أن يساعد في تحسين ظروف الحياة لسكان غزة، الوضع مأساوي بكل معنى الكلمة، نريد خلق فرص عمل، وخلق تنمية متوازنة بين الضفة الغربية وغزة”، دون تفاصيل عن تلك الوعود، موضحًا أنه لا يمكن الحديث عن إطار زمني محدد لاعادة الإعمار.

وأَضاف: “قطاع غزة ما يزال تحت الحصار الإسرائيلي، إسرائيل تعيق عملية الإعمار، وأموال المانحين أيضا تلعب دورا مهما، لا يمكن أن يكون هناك إعادة إعمار بزمن قياسي”.

رابط مختصر