الأمم المتحدة ترفض طلباً لمؤسسة لبنانية فلسطينية بضغط من إسرائيل

2019-06-08T10:10:01+03:00
2019-06-08T10:10:03+03:00
عربي
الأمم المتحدة ترفض طلباً لمؤسسة لبنانية فلسطينية بضغط من إسرائيل

قالت جريدة (يسرائيل هيوم)، إن السفير الإسرائيلي عند الأمم المتحدة، داني دانون، قاد الجهود الدبلوماسية مع نظرائه بهدف منع عطاء مكانة خاصة لمؤسسة “شاهد” الفلسطينية في منظمة الأمم المتحدة.

وزعمت الصحيفة، أن “الشركة تتعامل مع المساعدات الإنسانية وحقوق الإنسان في لبنان، ولكنها في الواقع تشجع الإرهاب السياسي على إسرائيل، وهكذا تضليل المجتمع العالمي”، على حد تعبيرها.

ونوهت الصحيفة، إلى أنه في شهر آذار/ مارس الزمن الفائت، وقع رئيس مجلس الوزراء الإسرائيلي، وزير الأمن، بنيامين نتنياهو على مرسوم بإعلان مؤسسة “شاهد” منظمة “إرهابية” في إسرائيل.

ودعا المجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة (ECOSOC)، يوم الجمعة، إلى عطاء وضع خاص للأمم المتحدة لمجموعة من المنظمات المدنية الغير حكومية من العالم، حتى يتمكنوا من تقديم الاستشارة للمنظمة في غير مشابه الميادين والمشاركة في أنشطتها.

ومن بين المنظمات التي تقدمت بطلبات للحصول على مكانة عالية كانت المنظمة الفلسطينية “شاهد”، وهي “شركة معنية بحقوق الإنسان الفلسطيني بشكل عام والفلسطينيين المشردين في لبنان على نحو خاص، وتعمل الشركة على احترام حقوق الإنسان الفلسطيني بحسب المقاييس الدولية، ودعم مبدأ سيادة القانون، والعمل على إنماء الثقافة الديمقراطية في أوساط المشردين الفلسطينيين في لبنان”، وذلك استناداً للبيانات الواردة في موقعها.

وأعلنت الشركة الأمنية الإسرائيلية خلال الأشهر الأخيرة، أن “مؤسسة شاهد تنتمي لحركة حماس، وتتصرف نيابة عنها مقابل إسرائيل”.

وأكدت أن “رئيس شركة شاهد، محمود الحنفي، التقى على نحو متكرر مع قادة حماس والجهاد الإسلامي في لبنان؛ لتعزيز الأعمال القانونية المرتبطة بقضية الأسرى الفلسطينيين المسجونين في إسرائيل، بغرض الإضرار بإسرائيل، والعمل لصالح المنظمات”.

وبعد التصويت الذي جرى في المجلس الموالي للأمم المتحدة عارض 28 عضوًا على منحه المركز الوظيفي، وأيد 15 عضوًاً، فيما امتنع 5 أعضاء عن التصويت.

وصرح السفير دانون: إن “حماس علمت أنه ليس لديها حصانة في غزة وحالياً ليس لديها أيضًا داخل المجتمع العالمي، ويجب على منظمة الأمم المتحدة أن تعلن أن حماس ممنهجة إرهابية”، مضيفًا: “نطالب الأمم المتحدة بالتصرف ضد الجماعات المسلحة المتطرفة التي تحاول الانخراط في الإرهاب السياسي ضد دولة إسرائيل”، بحسب قوله.

ومن بين الدول المشاركة التي صوتت لمنحه المركز الوظيفي، الصين، ومصر، والإكوادور، وإيران، والمغرب، وتركيا، أما من الدول التي صوتت مقابل منحها، الولايات المتحدة، وكندا، وفرنسا، وألمانيا، والهند، وإيرلندا، ودولة اليابان، بينما من الدول التي امتنعت عن التصويت، إثيوبيا، وتشاد، والدنمارك.

رابط مختصر