الحمد الله: لفتح المعابر يجب تسليمها لحرس الرئاسة

2017-10-05T08:20:21+03:00
2017-10-05T17:43:38+03:00
فلسطين اليوم
الحمد الله: لفتح المعابر يجب تسليمها لحرس الرئاسة

قال رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله: إن فتح المعابر مقرون بتسليمها لحرس الرئاسة، مشدداً على ضرورة تمكين شرعية الرئيس عباس في كل مناطق السلطة بالضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية.

جاء ذلك، خلال لقاء تفاعلي جمع رئيس الحكومة بمئات الشباب في قطاع غزة، وذلك بعد استجابة الحمد الله لمبادرة شبابية أطلقها فريق شبابي لمطالبته بالاستماع إلى مبادرتهم وتلبية احتياجاتهم.

وأعرب الحمد الله، عن سعادته لعقد هذا اللقاء، مؤكداً على أن الإرادة التي يملكها الشباب في غزة، ستكون العامل الأكبر في نجاح المصالحة وتجاوز العقبات.

وقال خلال كلمته للشباب: “تحديتم الحصار بالتسلح بمزيد من العلم لصناعة غد مشرق، أثبتم أنفسكم وحققتم إنجازات على مستوى العالم بكافة المجالات”.

واستعرض الحمد الله عدداً من القضايا التي تهم الشباب وعلى رأسها جهود الحكومة في التخفيف من نسبة البطالة، والمشاريع التي ستنفذها في القطاع، وقضايا أخرى مثل: المياه والكهرباء وملف الموظفين، واعدًا الشباب بأن تكون الأولوية لقطاع غزة في إيجاد فرص عمل لهم من خلال صندوق التشغيل، وبنك التطوير الذي ستقوم الحكومة بإنشائه.

وأوضح أن الحكومة تطالب بتسريع إنجاز ملف الإعمار، مشيراً إلى أن “76% ما تم إنجازه فقط، وأن 63% من المنازل المدمرة جزئياً تم إعادة إعمارها، وأن 70 مدرسة تم إعادة بنائها؛ وحوالي 83 مدرسة تتبع لوكالة الغوث تم تأهيلها”.

وشدد الحمد الله على أنه تم إصلاح البنية التحتية بغزة؛ لافتاً إلى عزم الحكومة على فتح محطة تحلية مياه جنوب القطاع في القريب العاجل، نظراً لأنها أمل أهالي القطاع.

كما تطرق رئيس الوزراء إلى توجه الحكومة لدعم وتطوير قطاع التعليم والصحة، ومختلف القطاعات الحكومية في غزة.

واستمع إلى مشاكل الشباب واحتياجاتهم، متعهداً بدراسة كافة الملفات والمبادرات التي قدمت له من خلال خطة لحل جميع هذه الأزمات، مضيفاً “لا ملف لا يمكن حله بوجود الإرادة القوية لإنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة”.

ووضع الحمد الله الحضور في صورة الجهود التي تبذلها الحكومة لدعم تحقيق المصالحة وإنهاء الانقسام، مضيفاً “حكومة الوفاق هي حكومة الشعب كله”.

وقالت إحدى الشابات بغزة خلال مداخلتها في اللقاء: “تم قبول 42 طالباً هذا العام بالمنحة التركية، كل طلاب العالم بما فيهم طلاب الضفة والقدس تم التزامهم بمقاعدهم الدراسية، ما عدا طلاب غزة”.

وعبّرت لـ “دنيا الوطن”، عن شعورها باليأس والإحباط نتيجة عدم الاهتمام بموضوع هؤلاء الطلبة، مضيفة “جئنا اليوم كي نوصل لرئيس الوزراء رسالتنا أنه من حقنا الالتزام كباقي طلاب العالم بالمقاعد الدراسية”.

بدورها، قالت المحامية فاطمة عاشور لـ”دنيا الوطن”: إن هذا اللقاء الشبابي كان نتيجة (هاشتاق) أطلقته على صفحتها الشخصية لطلب اللقاء برئيس الوزراء، من أجل الاستماع لهموم ومشاكل الشباب في قطاع غزة.

وأشارت إلى أن الشباب تحدثوا عن بعض القضايا التي تواجههم من ضمنها ضمان مشاركة سياسية حقيقية للشباب، ورؤية لكيفية مواجهة الفساد، لافتةً إلى أن الحمد الله كان على دراية كاملة بكل ما يحدث في القطاع، وكل ما يعانيه المواطن الفلسطيني والشاب تحديداً.

وبيّنت عاشور، أن رئيس الوزراء وعد الشباب بحل مشاكلهم وأعطاهم دفعة أمل، مشيرة إلى مطالبة الشباب للحمد الله بجدول زمني لتحقيق الأهداف التي ينتظرونها بفارغ الصبر.

وتابعت: “كان هناك كثير من المشاعر في اللقاء بين أمل وحزن وغضب وترقب ولهفة، حيث كانت الأجواء إيجابية” متمنية بأن تكتمل هذه الأجواء بتمام المصالحة، وإعادة التركيز على القضايا المفصلية والمحورية المهمة لتحرير دولة فلسطين.

ويشهد قطاع غزة حالة من الترقب بعد وصول وفد حكومة الوفاق إلى القطاع لتسلم مهامه، وذلك بعد حل حركة حماس للجنة الإدارية، والتوصل إلى تفاهمات لبدء عمل الحكومة.

ومن المقرر، أن يجتمع وفدان من حركتي حماس وفتح في القاهرة الاثنين المقبل، لمعالجة الملفات الخاصة بإنهاء الانقسام الفلسطيني، وسط ترقب شعبي كبير لبدء تطبيق المصالحة على أرض الواقع.

رابط مختصر