الرئيس عباس: ماضون قدماً بطريق المصالحة وصولاً لسلطة واحده وسلاح واحد

2017-11-11T17:14:42+02:00
2017-11-14T21:14:55+02:00
فلسطين اليوم
الرئيس عباس: ماضون قدماً بطريق المصالحة وصولاً لسلطة واحده وسلاح واحد

قال الرئيس محمود عباس: ونحن نُحيي الذكرى، نقدم تحية إجلال وإكبار بذكراك يا أبو عمار، نقو ل للمحتشدين في غزة والضفة، هؤلاء هم من يحبونك ولا يزالون أوفياء لك، وهو يرد عليك أنه راسخ على أرضه.

وذكر الرئيس: “أقول لشعبي، أن انتماءكم لأرضكم يقدم أروع الرسائل، وسنبقى يا أبو عمار، وسنمضي قدماً لتحقيق حلمك وكلمة أبناء شعبك بدولتنا المستقلة.

وأضاف أبو مازن: نعم أخي أبو عمار الثوابت هي نبراسنا، جهودنا ستسمر لنيل العضوية الكاملة بالأمم المتحدة وإنهاء الاحتلال وزواله نهائيًا.

وتابع: شعبنا تواق للحرية، مهما كانت التضحيات، ونستهجن مواقف الحكومة البريطانية، التي احتفلت قبل أيام بذكرى وعد بلفور.

وقال الرئيس: ماضون قدماً في طريق المصالحة وصولاً لسلطة وسلاح واحد، وأن تمكين الحكومة يعني مستقبلاً أفضل لشعبنا، فمن أحرص منا على شعبنا بغزة، وأقول لا دولة بغزة، ولا دولة بدون غزة.

وأشار الرئيس إلى أن فلسطين التي حاولوا أن يخرجوها من دائرة التاريخ والجغرافيا، منذ العام 1917 عادت بتضحيات أبناء شعبنا من الشهداء والجرحى والأسرى لتقول بأنها باقية، فكانت تسمى فلسطين وستظل تسمى فلسطين، وإن الشعب الذي نكبوه وشردوه واقتلعوه من أرضه ودياره، ما زال يتمسك بحقوقه، فالهوية الوطنية الفلسطينية راسخة وثابته.

وأكد الرئيس أنه بالرغم من كل المعوقات التي يفرضها علينا الاحتلال الإسرائيلي، ونشاطاته الاستيطانية الاستعمارية القائمة على سياسة الأبرتهايد؛ فإننا متمسكون بثقافة السلام، ومحاربة الإرهاب في منطقتنا والعالم، ومصممون على البقاء على أرضنا، والتمسك بحقوقنا التي كفلتها الشرعية الدولية، ونواصل جهودنا لبناء مؤسسات دولتنا على أساس سيادة القانون، وتمكين المرأة والشباب، والنهوض باقتصادنا الوطني، والمضي قدماً في سعينا لترسيخ مكانة دولة فلسطين في النظام الدولي.

ورفض الرئيس الحلول المقترحة لتصفية القضية الفلسطينية، مؤكدًا أن القيادة الفلسطينية ملتزمة بالحقوق والثوابت الوطنية، على أساس حل الدولتين.

وجدد سيادته الدعوة للدول التي تؤمن بحل الدولتين، أن تعترف بالدولتين، وليس بدولة واحدة، وذلك لأن حل الدولتين أصبح في خطر داهم، وأجدد التأكيد بأننا لن نقبل باستمرار سياسة الأبرتهايد التي نعيشها في ظل الاحتلال الإسرائيلي لبلادنا، وسنطالب بالحقوق المتساوية لسكان فلسطين التاريخية، إذا لم يتم تطبيق حل الدولتين.

وختاماً، أقول لأهلي في قطاع غزة: لنا لقاء معكم، وسنعمل من أجلكم دائمًا، تحية للقدس ولأهلها، ولكل أبناء شعبنا الفلسطيني.

رابط مختصر