الرئيس لحماس: اذا فزتم بالانتخابات الرئاسية والتشريعية سنسلمكم السلطة بـ 5 دقائق

آخر تحديث : الإثنين 30 أبريل 2018 - 10:23 مساءً
الرئيس لحماس: اذا فزتم بالانتخابات الرئاسية والتشريعية سنسلمكم السلطة بـ 5 دقائق

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس: إن لن يكون هناك سلام حقيقي، بدون أن تكون القدس عاصمة دولة فلسطين الأبدية، مشيرًا إلى أن عقد الدورة الحالية للمجلس الوطني نجحت، وقالت للأخرين “فشلتم”.

وأضاف الرئيس عباس، خلال خطابه في الدورة الثالثة والعشرين للمجلس الوطني الفلسطيني “وضعت يدي على قلبي، بخصوص اكتمال النصاب القانوني للمجلس، لكن النصاب موجود بالفعل، موضحًا أن عقد المجلس الوطني الحالي، جاء بعد 22 عامًا، ولا بد من عقده الأن قبل فوات الآوان، لأن الحلم الفلسطيني والقضية ومنظمة التحرير سيصابون بأذى شديد.

وذكر الرئيس: هناك من أراد عقد مؤتمرات موازية للمجلس الوطني، في غزة، وبيروت، وأماكن أخرى في العالم، أقول لهم: هنا الوطن، تعالوا إلى هنا، ولا حجج حول مقولة أن المجلس يعقد تحت حراب الاحتلال.

وتابع: أقول للجميع نحن في مجلس مميز مجلس له صفة كبيرة وخطيرة وعظيمة لان هذا المجلس يأتي بعد 22 سنة من المجلس الذي قبله ولو لم يعقد هذا المجلس لكان الحلم الفلسطيني في خطر.

وبيّن أبو مازن، أنه لا يمكن كذلك أن تكون هناك دولة فلسطينية، بدون غزة، ولا دولة بغزة، موجهًا التحية لأهالي القدس، والأسرى، والمشاركين في مسيرات العودة.

وأوضح أن هناك تغييب حقيقي لقضية فلسطين من قبل البعض، بعد بدء الاحتلال الإسرائيلي، لكن منظمة التحرير أخرجت القضية من الأدرج، ونجحت في ذلك.

وحول الصفقات الامريكية، قال إن الادارة الأمريكية السابقة، قال مرات ومرات إن هناك صفقة لحل القضية، ولم نرى الصفقة، ثم جاءت الادارة الحالية، بصفقة ظهرت في النهاية (صفعة)، متابعًا: الصفقة أزاحت القدس عن طاولة المفاوضات، ثم تنهي الصفقة عودة اللاجئين، ولا وقف للاستيطان، لذا نحن نقول لادارة ترامب، لن نقبل بأي صفقة منكم، بل نقول إننا لن ننتظر ما سيقدمه الأمريكان، ولن نفكر بذلك، ولا حتى بصفقات سلام معدلة.

وتابع الرئيس عباس: سنقبل فقط بحل الدولتين، أي أن يكون لنا دولة مستقلة على حدود الرابع من حزيران، وعاصمتها القدس الشرقية.

وعن الاتهامات حول دور السعودية من القضية الفلسطينية، أكد الرئيس أن دور المملكة تاريخي، والجميع رأى ما ما نتج عن القمة العربية في (الظهران) وما قاله الملك سلمان، هو دليل على دور السعودية المساند للقضية الفلسطينية.

وحول المصالحة الفلسطينية، بين حركتي فتح وحماس، قال الرئيس: إنه تم الاتفاق مع وفد حماس، على تمكين حكومة الوفاق الوطني بقطاع غزة، من القيام بمهامها، كما تعمل في الضفة الغربية.

وأوضح أن الأمر الثاني، كان هو اجراء انتخابات عامة، مهذا لن يحدث، مضيفًا: أقول لحماس: اذا فزتم بالانتخابات الرئاسية والتشريعية سنسلمكم السلطة خلال خمس دقائق.

وعن تفجير موكب رئيس الوزراء رامي الحمد الله، في قطاع غزة، قال الرئيس إن يومها تلقى اتصال من مدير المخابرات العامة ماجد فرج، وأبلغه بالتفجير الذي تعرض له الموكب، مضيفًا: نحن رغم ذلك، قلنا نريد مصالحة، لكني أكدت للرئيس عبد الفتاح السيسي، يومها، إما أن نستلم كل شئ بغزة، ونتحمل المسؤولية، أو أن تستلم حماس كل شئ، ولا زلنا نقول: نريد قطاع غزة، من الألف إلى الياء، فنحن نريد مصالحة ولا نريد مليشيات ولا يوجد دولة في العالم لديها سلطتين وحكومتين.

وحول مسيرات العودة، قال إنه من الجيد أن تبدأ حركة حماس، بالاعتراف بالمقاومة الشعبية السلمية، لكن لا بد من ابعاد الأطفال عن السياج الفاصل لأننا لا نريد أن نعود لأرضنا كشعب حامل لعاهات مستديمة، جراء تلك الاصابات التي يتسبب بها الجيش الإسرائيلي للمواطنين.

وأضاف أبو مازن: عرض علينا ابان حكم الرئيس المصري السابق محمد مرسي، أن يتم منحنا أراض من سيناء، مستدركًا: لكني رفضت ذلك جملة وتفصيلًا، لكن حماس قبلت بتلك المشاريع التصفوية.

وأردف قائلًا: لن نقبل بالدولة ذات الحدود المؤقتة، وحماس قبلت بها وقلنا لهم أنها خطر على القضية الفلسطينية، وسنظل نرفض تلك المخططات والمؤامرات.

وذكر أن دولة فلسطين، انضمت إلى 105 منظمة دولية، لافتًا إلى أهمية الانضمام لمنظمة الشرطة الدولية (الانتربول)، وأن فلسطين ستقدم أسماء بعض الشخصيات لملاحقتهم بتهم عدة، مضيفًا: “هناك 50 أو 60 حرامي معروفين سيتم ملاحقتهم من خلال الانتربول وقريبًا جداً ستقرؤون أسمائهم”.

ولفت إلى أن أن دولة فلسطين، ستنضم إلى الجنائية الدولية في القريب العاجل لمحاكمة إسرائيل على جرائمها.

وبيّن أن المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي كلما اقتربت من الحل النهائي، حدث أمرًا فمرة قتل اسحاق رابين، مرة ثانية تم اعتقال ايهود أولمرت، نتمسك بالثوابت، وحل الدولتين يجب أن يكون هو الحل، كما أن التبادل في الأراضي بالقيمة والمثل، عاصمتتنا القدس، وليست أبو ديس، وحل عادل متفق عليه 194، وتطبيق المبادرة العربية من البداية وحتى النهاية، واطلاق سراح جميع الأسرى.

واعتبر أن الربيع العربي، هو صناعة أمريكية بامتياز، ومر بعدة مراحل، بداية بالثورات، ثم مرحلة الشرق الأوسط الجديد، ثم الفوضى الخلاقة، وبالتالي تقسيم الدول العربية لعدة أجزاء.

وأشار إلى أن دولة فلسطين، لا تتدخل في شؤون الدول الأخرى، بما في ذلك الدول العربية، ولن تقبل بأن يتدخل أحد في شؤونا الداخلية.

رابط مختصر
2018-04-30 2018-04-30
admin