الزق أمين سر هيئة العمل الوطني : السلاح تم التوافق عليه والمشكلة أمام المصالحة هي الموظفون

2018-01-09T22:09:00+02:00
2018-01-09T22:25:02+02:00
فلسطين اليوم
الزق أمين سر هيئة العمل الوطني : السلاح تم التوافق عليه والمشكلة أمام المصالحة هي الموظفون

اكد محمود الزق أمين سر هيئة العمل الوطني في قطاع غزة، أنه أمر طبيعي، أن هناك عقبات أمام المصالحة الفلسطينية.

جاء ذلك، خلال لقاء له عبر تلفزيون “دنيا الوطن”، بث اليوم الثلاثاء، مشيراً إلى أنه لا خلاف في الجانب السياسي أو الموضوع السياسي، مبيناً أن الحكومة يجب أن تكون مرجعية لكافة الأجهزة الأمنية.

وبين الزق أن السلاح نوعان، سلاح تابع للحكومة، يجب أن تكون مرجعيته للحكومة، وسلاح المقاومة الذي يتيح لها مقاومة الاحتلال الإسرائيلي.

وقال: “كيف يتحدث السلاح، يجب أن يكون بقرار وطني عام، فليس من السهل لأي جهة لوحدها، وبالتالي هذا أمر وطني مغطى بامر سياسي”.

وأضاف: “ما يواجهنا الآن هو موضوع الموظفين، حيث يجب أن يكونوا موظفي حكومة، ويجب أن تتفق فيهم شروط مثل الشهادات العلمية، فلا يعقل أن يكون موظف مسؤول لا يحمل شهادة التوجيهي”.

وبين أن هناك بعض من ربط مصالحه بدوام الانقسام، ولكن المطلوب من اللجنة الإدارية إعادة هيكلة موضوع الموظفين وفيما يتعلق بموضوع دمج الموظفين، أوضح الزق أن دمج الموظفين السابقين مع الحاليين يتم بناء على احتياجات الوزارة، لافتاً إلى أن عملية الدمج تضع هيكلية للوزارة.

وفي السياق، أوضح ان هناك لجنة ادارية تعمل على تسكين الموظفين في الوزارات المطلوبة بناء على الشهادات العلمية وفيما يتعلق بموضوع الجباية، قال الزق: “يجب على الحكومة ان تستلم الجباية بشكل كامل حتى تقوم بجميع مسؤولياتها”.

ونوه الزق إلى أن الوحدة الوطنية حتمية، اذا كان هناك قرار بالحفاظ على القضية الفلسطينية، لافتاً إلى أن الولايات المتحدة الامريكية تسعى لشطب القضية.

وقال: “المصالحة لها استحقاق، ويجب ان نمتلك الجهوزية لإتمامها”.

وأضاف: “ليس شرطاً أن يبقى الموظف بنفس المسمى الوظيفي”.

وبين امين سر هيئة العمل الوطني في قطاع غزة، أن المطلوب لكي تتحمل الحكومة مسؤولياتها في قطاع غزة هي ان تسيطر على الجباية.

ونوه إلى أن تمكين الحكومة في قطاع غزة من خلال أمرين المال أي الجباية، والسلاح اي ان تكون مرجعية لأجهزة الأمن التي يجب ان تكون للجميع.

وقال: “أعطينا الإخوة في مصر المساحة الواسعة للتدخل في موضوع الأجهزة الامنية ومسمياتهم”، لافتا إلى أن دور مصر من الناحية الامنية اشرافي وداعم ومساعد.

واضاف: “نحن نتحدث عن سنوات طوال من الانقسام الذي له تداعيات على الواقع، فأمر طبيعي ان يكون هناك حكمة في التعامل وألا نصطدم للملفات مرة واحدة، فنحقق ملف وننتقل بعد ذلك الى الملف التالي”.

وفيما يتعلق باجتماع الفصائل الاخير في القاهرة، اعتبر الزق أن هذا الاجتماع ضم 70 شخصية، وكان مضمونه هو ايصال رسالة الى الشعب بأن المصالحة ليست متعلقة بفتح وحماس فقط وان الشعب كله مع تحقيق المصالحة، معتبرا انه ندوة اكثر مما هو اجتماع.

وقال: “ناقشنا موضوعات عامة في القاهرة، مثل منظمة التحرير والمصالحة المجتمعية والحكومة، لذلك بدون انهاء الانقسام ماديا فلن نستطيع التقدم بالملفات الاخرى”.

وأضاف: “بدون ان يكون للمصالحة المجتمعية حاضنة فلا يمكن ان ننهي تأثيرات الانقسام”.

وتابع: “لن نتقدم في الملفات الاخرى دون وجود حكومة فعلي في قطاع غزة”.

وبين الزق أن المطلوب من المفصائل تظهير الحالة المأساوية في قطاع غزة، منوها إلى أنه بدون ذلك فلا مبرر لوجودها، مشيرا إلى أن هناك تقصير في هذا المجال، وبالتالي يجب على الفصائل ان تكون اكثر فعالية في هذا الاطار.

أوضح أن من يقف مع الانقسام جهتان، الاولى المستفيدة منه والثانية هي الاحتلال الاسرائيلي، لافتا إلى أنه بدون انهاء الانقسام فلا يوجد دولة فلسطينية.

وفيما يتعلق بالمجلس المركزي قال: “لو كنت بدلا من حماس لما ترددت للحظة المشاركة في اجتماع المجلس المركزي لان عنوانه القدس ومناقشة قرار ترامب”، مستبعدا أن يكون هناك من يفكر بأن المجلس المركزي، سيكون بديلا عن المجلس التوحيدي.

وأضاف: “نحن الان في مرحلة خاصة وهي القدس، وبالتالي على حماس والجهاد ان يشاركا في المجلس المركزي، حيث ان ذلك لا ينفي بالمطلق فتح ملف منظمة التحرير”.

ووجه الزق رسالة الى اطراف الانقسام قائلاً: “في هذه الحالة التي نعيشها لا يمكن لأي قوة ان توقف مسيرة المصالحة التي ستمضي قدماً، وواثق انه مهما حصلت عثرات فان قرار انهاء الانقسام قد تم اتخاذه، وللمصالحة استحقاق، وعلينا ان نمتلك الجهوزية للدفع بها الى الامام”.

وأضاف: “المصالحة ضرورة وطنية والانقسام ركيزة اساسية لدى الاحتلال الإسرائيلي، فبوحدتنا نستطيع أن نحمي قضيتنا”.

رابط مختصر