الطيبي: الدولة الواحدة كابوس للإسرائيليين “ونتنياهو” قتل عملية السلام

آخر تحديث : الإثنين 29 يناير 2018 - 5:12 مساءً
الطيبي: الدولة الواحدة كابوس للإسرائيليين “ونتنياهو” قتل عملية السلام

أكد النائب العربي في الكنيست الإسرائيلي، أحمد الطيبي، أن عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين ماتت، لافتاً إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قتل فكرة حل الدولتين، خاصة بعد رصاصة الغدر التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فيما يتعلق بقراره حول القدس.

وقال الطيبي إن الجميع يقبل بفكرة حل الدولتين في الوقت الذي اُغتيل ذلك الحل بواسطة حكومة اليمين الإسرائيلي، على الرغم من الإجماع الدولي والعربي على تلك الفكرة، والتي تقوم على أساسها كافة مبادرات السلام.

وأضاف الطيبي: “على طاولة كل رئيس وزراء إسرائيلي يُوجد خياران: الأول حل الدولتين، والثاني الدولة الواحدة؛ نتنياهو قتل الخيار الأول، والخيار الثاني كابوس بالنسبة للإسرائيليين لأنه يعني موت الصهيونية، وحلم الدولة اليهودية”.

وتابع: “دائماً ما تختار الحكومة الإسرائيلية خياراً ثالثاً غير مطروح على الطاولة، وهو بقاء الوضع الراهن على ما هو عليه، والمتمثل باستمرار الاحتلال وتعميقه بنظام (الأبرتهايد) في الأراضي المحتلة عام 1967، خاصة أن الاحتلال غير مكلف ولا يمكن لمثل هذا الاحتلال أن ينتهي”.

وحول التحريض الإسرائيلي ضد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أشار الطيبي، إلى أنه في الفترة الأخيرة زاد التحريض على الرئيس عباس، كما أن هناك حملة إسرائيلية منظمة وممنهجة ومسمومة لاغتيال سمعته واتهامه باللاسامية وإنكار المحرقة اليهودية، علاوة على أنه لا يريد السلام والتحرك الدبلوماسي في هذا الشأن، لافتاً إلى أن التحريض الإسرائيلي الأمريكي مستمر في هذا الشأن.

وأكمل: “حالياً هم يقوموا باغتيال سمعته وبأسلوب إسرائيلي ممنهج”، مشدداً على أن الرئيس عباس يعرف جيداً أنه سيدفع ثمناً مقابل مواقفه الحاسمة، خاصة بعد أن قال لا لترامب، خاصة أن القدس هي محور الخلاف.

وتابع: “ترامب الذي قال إنه أزاح القدس عن الطاولة جاء رده بموقف شجاع بإزاحة ترامب عن الطاولة، وأستطيع القول: إن نواب القائمة المشتركة الذين رفعوا صورة القدس في الكنيست سبحوا ضد التيار بالرغم من العواقب التي سيواجهونها، وتستحق القائمة المشتركة الإشادة بذلك”.

واستطرد الطيبي: “احتجاجنا ضد نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس خلال خطابه بالكنيست أدى إلى عاصفة ضدنا في إسرائيل؛ لكن هذا الأمر لن يغير مواقفنا، كما أننا أصررنا على ذلك، ونعرف أننا سندفع ثمناً لما أقدمنا عليه، ونهجنا لا يمكن أن تغيره إسرائيل، وبعد سنوات سيكون الموقف المشرف في الكنيست هو موقف النواب العرب، الذين رفعوا صورة القدس أمامهم”.

واستكمل: “هذه القوانين التي تصدر عن الكنيست هي الأكثر تطرفاً والائتلاف الحكومي بقيادة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأكثر عنصريةً، ولذلك فنتاج ذلك سيل من القوانين والمواقف العنصرية التي برزت مؤخراً على السطح بفعل انتخاب دونالد ترامب رئيساً للولايات المتحدة، وشعور اليمين المتطرف، أن هناك ضوءاً إسرائيلياً أخضر ليعيثوا فساداً ويفعلوا ما يشاؤون”.

ولفت الطيبي، إلى أن القائمة العربية المشتركة في الكنيست تعمل لإلغاء كافة القوانين أو ردها أو صدها ونعمل بكل المحاولات، وأحياناً ننجح وأحياناً لا ننجح، خاصة مع وجود غالبية للائتلاف الإسرائيلي في مواجهة المعارضة بالكنيست.

وأشار إلى أن جزءاً من قرارات الكنيست تمثل استهدافاً للنواب العرب، قائلاً: “تمكنا من صد قانون الأذان واتصالاتنا أدت إلى تفاهم لوقف هذا القانون والتصويت ضده، وبالتالي أزيل من برنامج الكنيست، ولن يُطرح للتصويت، وبالتالي أفشلنا محاولات التصويت للقانون”.

رابط مختصر
2018-01-29
admin