بتعليمات ملكية.. الرزاز “انتحاري” في ملفات الفساد ودعوات شبابية لمساندته

آخر تحديث : الإثنين 23 يوليو 2018 - 5:11 مساءً
بتعليمات ملكية.. الرزاز “انتحاري” في ملفات الفساد ودعوات شبابية لمساندته
زهوة برس:-

قال رئيس الوزراء الأردني، عمر الرزاز، إنه أخذ الضوء الأخضر من الملك عبد الله الثاني، منذ أن شرع في تشكيل حكومته، للمضي بفتح ملف الفساد، وأياً كانت الأسماء المتورطة فيه.

وأضاف الرزاز، وفق ما أوردت وكالة (سبوتنك) للأنباء، في رده على سؤال “هل أنت خائف يا دولة الرئيس؟”، بالقول: “أعوذ بالله أنا داخل انتحاري بهذا الموضوع”.

وتابع الرزاز: “عناوين الفساد واضحة، وليس من العدل أن نبدأ بمطالبة المواطنين بزيادة الضرائب، ونحن لم نفتح ملفات فساد بعد”، مؤكداً أنه “لا حصانة لفاسد”.

من ناحيتها، قالت الوكالة الأردنية، إن الرزاز أكد لها أنه لن يقبل أي وساطات في أي قضية فساد، بما فيها قضية تهريب السجائر، التي أثيرت منذ، أمس الأول، مشدداً على أن الأجهزة الأمنية والجمارك، تقوم بواجبها بهذا الخصوص، وأنها قامت خلال اليومين الماضيين بمداهمات ناجحة؛ لكشف ملابسات هذه القضية، التي من حق الناس أن يعرفوا تفاصيلها، وتفاصيل غيرها من قضايا الفساد.

وتابع: “نحن نعمل تحت الشمس والقضية توسعت كما نرى، ولم تعد قضية واحدة، المواطنون يتصلون لا من أجل التوسط، بل لكي يوصلون معلومات إضافية، وهذا مؤشر إيجابي”.

واستطرد الرزاز: “أنا أدرك أن الأمور ليست سهلة، ولكن نحن نريد فتح ملفات فساد نحقق فيها، ونحيلها للقضاء، حتى يشعر المواطن بأننا جادون في هذا المضمار، ويشعر بالعدالة، وأن من حقه رؤية ألا حصانة لفاسد كي يطمئن أو يشعر بالأمان”.

من ناحيتها، قالت صحيفة (القدس العربي)، إن كبرى النقابات المهنية في الأردن، أعلنت أن ما يقارب 20 ألفا من المهندسين الفلسطينيين سيلحقهم الضرر في حال تنفيذ قرار قضائي صدر أمس الأول بحبس أعضاء مجلس نقابات المهندسين، جراء قبولهم عضوية نخبة من مهندسي الضفة الغربية.

وحسب الصحيفة، يوجه القرار القضائي المفاجئ ضربة قوية للعلاقات التاريخية بين النقابات حول الضفتين، حيث كان القيادي الإسلامي في نقابة المهندسين الأردنين بادي الرفايعة، قد أعلن أنه ونقيب المهندسين الأسبق، وسبعة من زملائه في مجلس النقابة السابق مطلوبون للتنفيذ القضائي، ويواجهون عقوبة السجن ثلاثة أشهر.
وللمرة الأولى في تاريخ الأردن، يتخذ مثل هذا القرار بحبس شخصيات قيادية في أضخم وأهم النقابات المهنية، والتهمة هي تزوير مصدقة كاذبة ولها علاقة بوثائق تم بموجبها تسجيل أكثر من 500 مهندس جديد في فرع النقابة في القدس.
وطلب نقيب المهندسين أحمد سمارة الزعبي، مقابلة عاجلة مع رئيس الوزراء، ورئيس المجلس القضائي، نظرا لخطورة تنفيذ القرار وانعكاساته على العلاقات النقابية بين الشعبين والضفتين.

في غضون ذلك، فتح إعلان الحكومة عن قضية تزوير كبيرة المجال أمام شهية الرأي العام للحديث عن شبكة فساد تضم نخبة من مسؤولين وبرلمانيين وموظفين كبار.

وما زالت السلطات تحقق في قضية ملف الدخان فيما تبين مساء أمس أن الحكومة السابقة برئاسة الدكتور هاني الملقي، لم تتخذ إجراءات ضد تهرب جمركي بقيمة 155 مليون دينار، وسط دعوات لمحاسبة الملقي ووزير المالية في حكومته، والكشف عن كل الفاسدين.
وبرزت القضية بعد هروب رجل الأعمال عوني مطيع المعروف بأنه أكبر المتاجرين بمادة التبغ والسجائر، فيما رفع رئيس الوزراء الحالي الدكتور عمر الرزاز، سقف توقعات الرأي العام عندما صرح بأنه سيكون انتحارياً في مواجهة الفاسدين، وسيحيلهم جميعاً إلى منصة القانون.
وأوضحت الصحيفة، أنه بعد ساعات فقط من تهديد الرزاز الغامض وغير المألوف أو المعتمد، كما صرح، على ضوء أخضر من الملك عبد الله الثاني شخصياً، تنادت تيارات شبابية وحراكية للعودة إلى الدوار الرابع مرة أخرى وسط العاصمة عمان يوم غد الثلاثاء، ولكن هذه المرة لدعم الرئيس الرزاز ومساندته في عمليته الانتحارية الجديدة، الأمر الذي لم يحصل سابقاً مع أي رئيس للحكومة.
رابط مختصر
2018-07-23 2018-07-23
mohammad abudagga