ترامب منتقداً نتنياهو: “بصراحة هل تريد السلام؟”

2018-04-23T17:50:09+03:00
2019-04-04T19:53:09+03:00
عربي دولي
ترامب منتقداً نتنياهو: “بصراحة هل تريد السلام؟”

وجه الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، سؤالاً لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إذا ما كان معنياً بالسلام مع الفلسطينيين في أعقاب الإعلان عن بناء وحدات استيطانية جديدة.

ووفق ما أورد موقع (عرب 48)، فإن السجال حيال جدية نتنياهو بالسلام مع الفلسطينيين، ورد خلال محادثة هاتفية ما بين ترامب ونتنياهو.

ونقل الموقع، عن الموقع الإخباري الأميركي (إيكسيوس)، فحوى مكالمة بينهما قبل نحو عام ووصفها بالمتوترة، حيث خاطب ترامب نتنياهو قائلاً: “بصراحة هل تريد السلام أم لا؟”.

ونقل الموقع الأمريكي، عن مصادر دبلوماسية، قولها: إن معظم المحادثة الهاتفية جرت في جو ودي، لكن في هذا الجزء من المحادثة حول استئناف المفاوضات ما بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية، شملت المكالمة بينهما كلمات حادة.

وفي ذات السياق، لم ينف البيت الأبيض ما ورد في تقرير الموقع الإخباري الأميركي، لكنه قال: “يتمتع الرئيس بعلاقات وثيقة وصريحة مع رئيس الحكومة الإسرائيلية، ويقدر جهوده العديدة لدفع عملية السلام في مواجهة العديد من التحديات”.

بدورها، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، سارة ساندرز هاكابي: “يتمتع الرئيس بعلاقات جيدة مع بعض الزعماء الأجانب، لكن هذا لا يعني أن يكون خجولًا عندما يتعلق الأمر بالتفاوض على ما هو الأفضل لأميركا”.

وحسب الموقع الأميركي، فإن الاتصال الهاتفي جاء رداً على نية نتنياهو بناء المزيد من المستوطنات، وقال التقرير: “لقد اعتقد ترامب أن نتنياهو أغضب الفلسطينيين بلا داع”، حينها سأله ترامب: “هل تهتم حقاً بالسلام؟”.

وكان ترامب قد قال باستمرار منذ دخوله البيت الأبيض إنه يأمل في التوصل إلى “اتفاق نهائي بين إسرائيل والفلسطينيين”، ومع ذلك، ومنذ أعلن أن بلاده تعترف بالقدس عاصمة للاحتلال الإسرائيلي في العام الماضي، فإن الفلسطينيين يقاطعون إدارته.

وبعد إعلان ترامب بشأن القدس، كتب ترامب في حسابه على (تويتر) أن “إسرائيل ستضطر لدفع المزيد، بعد الاعتراف بالقدس عاصمة لها”.

بيد أن نية ترامب في هذه الأمور غير واضحة، ولم تكشف الإدارة بعد تفاصيل خطة السلام أو ما يسمى بـ (صفقة القرن)، لكن مصادر في البيت الأبيض أفادت لصحيفة “هآرتس” الشهر الماضي أنه يمكن “بيع وتسويق خطة السلام الأميركية للرئيس ترامب” للجمهور الإسرائيلي، وأيضا للجمهور الفلسطيني.

رابط مختصر