ترمب: إذا أرادت إيران الحرب… فستكون نهايتها

2019-05-20T00:46:55+03:00
2019-05-20T00:46:58+03:00
دولي
ترمب: إذا أرادت إيران الحرب… فستكون نهايتها

حذر الرئيس دونالد  ترمب إيران بشدة من مغبة توجيه أي تهديد إلى الولايات المتحدة. وقال في تغريدة الأحد: “إذا كانت إيران تريد أن تحارب، فستكون هذه نهايتها الرسمية”.

وأضاف موجها كلامه للمسؤولين الإيرانيين “إياكم وتهديد الولايات المتحدة مرة أخرى”.

وتصاعد التوتر أخيرا بين طهران وواشنطن التي نشرت حاملة طائرات وقاذفات بي-52 في الخليج الاسبوع الماضي بحجة “تهديدات” مصدرها إيران.

وكان وزير الخارجيّة الإيراني محمّد جواد ظريف قد قلّل السبت من احتمالات اندلاع حرب جديدة في المنطقة، قائلاً إنّ طهران “لا تريد” الحرب كما أنّ جميع الأطراف يُدركون أنّه “لا يُمكن لأحد” أن يُواجه بلاده.

وقال ظريف لوكالة الأنباء الرسمية “ارنا” في ختام زيارته للصين “إننا متأكدون (…) لن تكون هناك حرب لأننا لا نريد حربا ولا أحد لديه أوهام أن بوسعه مواجهة إيران في المنطقة”.

وتابع أن الرئيس الأميركي دونالد ” ترمب لا يريد حربا لكن من حوله يدفعونه باتجاه الحرب بذريعة جعل اميركا أقوى بمواجهة إيران”.

وبلغت العلاقات الاميركية الإيرانية أدنى مستوياتها العام الفائت إثر انسحاب إدارة  ترمب من الاتفاق النووي الموقع في العام 2015 بين طهران والقوى الدولية الكبرى والذي ينص على تخفيف العقوبات الدولية على الجمهورية الإسلامية مقابل وضع قيود على برنامجها النووي.

من جهته، قال قائد الحرس الثوري الإيراني اللواء حسين سلامي السبت إن بلاده منخرطة حاليا في “حرب استخبارات شاملة” مع الولايات المتحدة.

ونقلت وكالة “اسنا” شبه الرسمية عنه قوله إن ما يجري هو “خليط من الحرب النفسية والعمليات عبر الإنترنت والحراك العسكري والدبلوماسية العلنية وزرع الخوف”. 

وأضاف أن “هيبة أميركا تتراجع وعلى وشك بلوغ نهايتها وفي نفس الوقت، علينا التنبّه من أي مخاطر محتملة في ظروف كهذه”.

رابط مختصر