جنرال اسرائيلي: سكان غزة يلوحون كقنبلة موقوتة وخطة من مرحلتين للتعامل مع حماس كالتالي..

آخر تحديث : الأحد 28 أبريل 2019 - 4:23 مساءً
جنرال اسرائيلي: سكان غزة يلوحون كقنبلة موقوتة وخطة من مرحلتين للتعامل مع حماس كالتالي..
زهوة برس:-

اقترح جنرال إسرائيلي في مقال نشرته صحيفة “اسرائيل اليوم” العبرية، خطة من مرحلتين من أجل “حل مشكلة غزة” والتي تعتمد على تغيير السياسة الإسرائيلية في التعامل مع حركة “حماس”؛ التي “تشوش حياة الإسرائيليين، وتشل المجال الجوي”.

وأوضح الجنرال احتياط يسرائيل زيف رئيس قسم العمليات وقائد فرقة غزة سابقا، أنه “مرت 18 عاما منذ بدأت “المواسير الطائرة” (صواريخ المقاومة بغزة) تتطاير باتجاه سديروت، وتحولت حماس لجيش منظم مع قدرات ذات مغزى، تعمل في ضوء أهداف إستراتيجية”.

وأضاف: “في المجال الهجومي تعمل على تعظيم قدرة الصواريخ التي تسمح لها بأن تهدد بشل الحياة في إسرائيل، بينما في المجال الدفاعي تتطلع لأن تردع إسرائيل عن مواجهة شاملة خوفا من الثمن الدموي”.

وأكد زيف، أن “حماس قريبة من تحقيق أهدافها؛ فحرية العمل التي تتخذها من المظاهرات قرب الجدار وحتى إطلاق الصواريخ بين الحين والآخر نحو إسرائيل، تشير لثقة قيادتها بميزان الرعب مع إسرائيل”، معتبرا أن ما وصلت إليه “حماس”، هو “نتيجة سياسة التأجيل الإسرائيلية وموقفها من حماس كمجرد مصدر إزعاج تكتيكي”.

 
وشدد على أن “هذه السياسة سواء كانت صحيحة في حينه أم لا، يجب أن تتغير”، منوها إلى أن “ذات التصميم في رسم الخطوط الحمراء في الساحة السورية، والتي لا نتجلد فيها تجاه الإيرانيين وفروعهم حتى عن النار بالصدفة نحو هضبة الجولان، يجب أن يجد تعبيره في الجنوب أيضا (غزة)”.

وأشار إلى أن “أصبع حماس الرشيقة على زناد الصواريخ وقدرتها على تشويش الحياة وشل الحركة الجوية، يعد هذا تهديدا لا يطاق، يسحق قدرة الردع ويلحق ضررا استنزافيا متراكما بإسرائيل”.

ونوه الجنرال، أن “المعضلة مركبة؛ احتلال القطاع وطرد حماس أمر ممكن، ولكن سيكون لهذا ثمن”، منوها أن “التاريخ أثبت أن احتلال أرض ما لغرض طرد جهات معادية لم ينشئ أنظمة معتدلة، كما أن خيار الاعتراف بشرعية حماس كمحاورة والدخول في مفاوضات معها كان حتى الآن غير مفهوم”.

ولفت إلى أنه “على القادة السياسيين أن يفكروا بمدى الجدوى والثمن الناشئين ولكن لا يمكننا أن نتردد بعد اليوم، فمجال المناورة آخذ في الضيق والزمن يعمل في طالحنا، وفضلا عن ذلك، فسكان غزة يلوحون كقنبلة موقوتة”.

وقدر أنه في حال “اقترب صبر سكان غزة من النفاد، ستكون الفوضى التي من شأنها أن تشعل اضطرابات وانتفاضات شعبية بحجم غير مسبوق في الضفة الغربية أيضا”، مضيفا: “لقد انتهى زمن تأجيل النهاية”.

 
وحول المطلوب، اقترح “خطة من مرحلتين في زمن محدد، يعتمد قسمها الثاني على نجاح أو فشل المرحلة الأولى”، موضحا أنه في المرحلة الأولى “يستوجب الأمر الاعتراف بحماس والحوار معها، بهدف إبطاء الغضب واليأس لدى سكان غزة، من خلال خلق روافع أمل”.

وتابع: “ويشترط في هذه المرحلة التجريد العسكري للقطاع وتمدينه، وهذه ليست رومانسية “محققي السلام”، بل مصلحة إسرائيلية يجب عرضها بأنها “فرصة أخيرة”.


كما “يضمن فشل هذه المرحلة الدخول في المرحلة الثانية، التي تتطلب من إسرائيل عملا عسكريا وسياسيا لطرد حماس وفرض التجريد على غزة”، بحسب زيف الذي بين أن “تشكيلة سياسية أمنية برئاسة بنيامين نتنياهو المجرب، وإلى جانب رئيس الأركان كوخافي، يمكنها أن تقود بنجاح كبير خطة استراتيجية كهذه”.

وطالب الجنرال بأن “يتم إدراج هذه الخطة ضمن “صفقة القرن” الأمريكية، وإلقاء مسؤولية إعمار القطاع على مصر في المرحلة الأولى، وإذا كان لازما أيضا بعد احتلال القطاع”.

رابط مختصر
2019-04-28
admin