حماس بين أبو مازن بعد دخول تركيا على الخط.. ودحلان.. منّ يختار؟

2017-08-29T14:48:52+03:00
2017-09-10T04:25:25+03:00
فلسطين اليوم
حماس بين أبو مازن بعد دخول تركيا على الخط.. ودحلان.. منّ يختار؟

أكد القيادي في حركة حماس، أحمد يوسف، أنه لا يمكن لأي طرف من طرفي الانقسام الفلسطيني، أن يشكك بقدرات تركيا على إنجاز المصالحة، أو أنها تنحاز لطرف على حساب طرف آخر.

وأضاف يوسف أي ورقة تقدمها تركيا، ستجد قبولًا كبيرًا من فتح وحماس، فأردوغان يحظى بتقدير من الرئيس محمود عباس، وكذلك من السيد إسماعيل هنية، لذلك هذا من الممكن أن يسهل كافة الأمور”.

وأوضح أن أهم بندين من بنود الاتفاق هو حل اللجنة الإدارية التي شكلتها حركة حماس بغزة، وإنهاء إجراءات الرئيس عباس المتخذة بالقطاع، وهذا قد يوصلنا إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية، ثم إجراء انتخابات عامة في فلسطين.

وبيّن أن حركته بالرغم من أنها ستحاول إنهاء الانقسام، وإتمام المصالحة مع الرئيس أبو مازن، إلا أنها حريصة على أن تبقي علاقتها “جيدة” مع القيادي المفصول من حركة فتح، محمد دحلان وتياره، لأن هناك تفاهمات بين الطرفين، على سبيل المثال ملف الدم والمصالحة المجتمعية، إضافة لارتباط ملف دحلان بمصر.

وتابع: ليس معنى أننا اتفقنا مع دحلان أننا نقاطع أبو مازن، وإذا اتفقنا مع الرئيس نترك دحلان، فحماس ليست كذلك، والسياسة لا يوجد بها هكذا مفاهيم.

بدوره، القيادي في حركة حماس، يحيى موسى، أكد أن حركته تبحث عن المصالحة الشاملة، وحماس مع كل الفرقاء على الساحة الفلسطينية، وليست مع أو ضد شخص على حساب آخر.

وأضاف موسى موقفنا واضح منذ البداية، أننا ضد انقسامات حركة فتح، ونحن نريدها أن تكون حركة واحدة موحدة وقوية، لما في ذلك من مصلحة فلسطينية، متابعًا: “التعاطي مع قضايا الوفاق الوطني لا يمكن تجزئته، أو حجبه عن أحد”، في إشارة إلى اتفاق حركته مع محمد دحلان”.

رابط مختصر