شاهد هكذا تؤثر الطائرات الورقية على الأمن والاقتصاد الإسرائيلي؟

آخر تحديث : الأربعاء 9 مايو 2018 - 3:47 مساءً
شاهد هكذا تؤثر الطائرات الورقية على الأمن والاقتصاد الإسرائيلي؟

قال موقع (عكا أون لاين) المختص في الشأن الإسرائيلي: إن المتظاهرين السلميين على الحدود الشرقية لقطاع غزة، لجأوا إلى الطائرات الورقية بالكتل الحارقة من أجل حرق المحاصيل الزراعية الإسرائيلية المحيطة بالقطاع، وذلك بهدف إزعاج إسرائيل.

وأوضح الموقع، أن القطاع الزراعي يمثل 2% من الناتج المحلي الإجمالي لإسرائيل، ويمثل 2.5% من إجمالي صادراتها، لافتاُ إلى أن الطائرات الورقية أدت إلى انخفاض الوزن النسبي لهذا القطاع بين القطاعات الاقتصادية.

ونقل الموقع، عن صحيفة (معاريف) الإسرائيلية، أن الطائرات الورقية تسببت بإحراق 5000 دونم في غلاف غزة منها 600 من أصل 800 دونم من محاصيل الشعير، و2500 دونم من القمح، إضافة إلى حرائق كبيرة نشبت في محمية بئيري الطبيعية.

وأوضحت الصحيفة، أن ذلك دفع قادة إسرائيل لاستشعار الخطر واعتبار الطائرات الحارقة (إرهاب زراعي)، ليبدأوا بدراسة طرقاً للتعامل مع الطائرات الحارقة، بالرغم من ضعف التأثير المالي المباشر على الاقتصاد الإسرائيلي نتيجة حرق المحاصيل.

واستدركت: “إن هذه الطائرات الورقية سببت إرباكاً لقادة إسرائيل مما دفعهم لزيارات مستمرة لمناطق غلاف غزة، ومحاولة طمأنة المزارعين عن مناقشة حلول لهذه الأزمة”، مرجعةً ذلك إلى عدة أسباب أبزرها، أن البنية الخاصة منظومة السيادة وحماية الحدود لإسرائيل على الأراضي الزراعية.

وحسب الصحيفة، فإن من بين تلك الأسباب تبنى الزراعة في إسرائيل وفق موازين تقديرية بحيث تغطي المساحات المزروعة بأنواعها السوق المحلي الإسرائيلي، كذلك الحصة التصديرية، منوهةً إلى أنه في حالة الحرائق، فإن ذلك يسبب خسائر تستلزم التعويض المالي للمزارعين عن الخسائر من قبل الحكومة أو الوكالات اليهودية، وقدرت الخسائر المالية الأولية من الطائرات الحارقة بمئات ملايين الشواكل، في حين كانت تكلفة الخسائر الزراعية (في كافة الأراضي الإسرائيلية) نتيجة الحرائق المفتعلة عام 2017 نحو 1.2 مليار شيكل.

وتابعت: “يقام على حدود قطاع غزة مجموعة من الكيبوتسات الزراعية مثل: (ناحل عوز) و(نير عوز) و(كرم أو سالم) وغيرها، وتعتمد هذه الكيبوتسات بشكل أساسي في اقتصادها على الزراعة، والآن عندما يتم حرق مصدر رزقهم، فإن ذلك سيشكل مصدر ازعاج وقلق لديهم، وبسبب تكرار التهديدات الأمنية فمن المفترض أن يشكل سكان الكيبوتسات جبهة ضاغطة على الحكومة الإسرائيلية لإيجاد حلول مع قطاع غزة؛ لتخفيف الحصار، وبالتالي يقل التهديد المستمر أمامهم”.

ومن بين الأسباب، وفق الصحيفة، محدودية تأثير التعويضات؛ فالتعويضات المالية تحتاج سنوات لإعادة تأهيل الأراضي التي تم حرقها، لافتةً إلى أنه تم احراق مساحة واسعة من هذه الأحراش مرة أخرى بفعل الطائرات الورقية.

رابط مختصر
2018-05-09
admin