عزام الأحمد: حماس تعمل على تحطيم العلاقات ولا لقاءات معها بموسكو

2019-02-07T04:44:24+03:00
2019-02-07T04:55:14+03:00
فلسطين اليوم
عزام الأحمد: حماس تعمل على تحطيم العلاقات  ولا لقاءات معها بموسكو

قال عزام الأحمد عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، والمركزية لحركة فتح: “إن جزء من التكتيك الخبيث التي تتبعه حماس، هو تحطيم العلاقات بين فصائل منظمة التحرير، فخرج السنوار وقال: جبهة الرئيس عباس تفككت”.


وأضاف الاحمد خلال لقاء له على شاشة (تلفزيون فلسطين): “كما أن هناك قوى خارجية تخطط لتخريب علاقات فصائل منظمة التحرير، وكذلك بين قيادات حركة فتح، وعلى رأس هذه القوى هي الولايات المتحدة وادواتها في الساحة”.


وتابع الأحمد: “إن استمرار اللجنة الادارية هو الذي افشل حكومة التوافق الوطني، حيث أن حماس تتمسك بالانقلاب، وهذه اللجنة مازالت تعمل في قطاع غزة”.

وفي سياق متصل، اكد الاحمد، أنه تقرر تشكيل حكومة فصائلية مهنية من فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، لمواجهة السياسية الاسرائيلية الامريكية التي تريد القفز عن حقوق الشعب الفلسطيني، بالاضافة الى انسداد افق انهاء الانقسام بسبب تعنت حركة حماس.

وقال الاحمد: “شكلنا اللجنة وتعمل على مرحلتين، حوار مع الفصائل حول شكل الحكومة وليس أسماءها، حيث ان الجبهة الشعبية تاريخيا لا تشارك، وهناك فصائل يشاركون في الحكومات”.

واضاف: “المرحلة الثانية ستعمل على تحديد اسماء اعضاء الحكومة، حيث التقينا مع كافة فصائل منظمة التحرير دون استثناء”، لافتا إلى انه اول امس كان هناك لقاءات مع شخصيات مستقلين ورجال اعمال واساتذة جامعات، وكان لقاء مهم.

وأشار الاحمد إلى أن الديمقراطية أبلغت اللجنة برفضها المشاركة الان، وأنها على استعداد المشاركة في حكومة وحدة وطنية تضم كل الفصائل خاصة حركتي حماس وفتح، وقالوا انه لو شكلت الحكومة لن تشكك في شرعيتها، وانها مستعدة عقد اجتماع بعد ذلك لفصائل منظمة التحرير.

واضاف: “اما حزب الشعب وفدا طرحوا وجهات نظرهم، فلماذا لا تشكل حكومة من شخصيات وكفاءات، وبالتالي لم يعطوا جواب رسمي”.

وتابع: “اما بقية الفصائل، قالوا نريد المشاركة ولدينا الرغبة، اما الشمخصيات المستقبلة جميعهم متفق انه يجب ان يشاركوا في الحكومة”.

وبين الاحمد أن اخر اللقاءات، كانت مع المبادرة، التي طرحت ملاحظات حول مشروع الحكومة، واكدت انها مازالت تدرس المشاركة، وحين تتخذ القرار ستبلغ حركة فتح.

واشار الاحمد، إلى ان تم نقل نتائج المشاورات الى الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الذي لم يعط رأيه حتى الان، حيث قال: “بعد عودة الرئيس من اديس بابا، سيكون هناك اجتماع للجنة المركزية ليعطي رأيه”، لافتا إلى ان الرئيس هو صاحب القرار لاختيار رئيس الحكومة المقبلة.

وحول الدعوة الروسية، قال الاحمد: “الروس اصدقاء لنا، واستمروا بنفس السياسية الثابتة تجاه نضال الشعب الفلسطيني، فهم يتألمون على الانقسام”.

وأضاف: “دعت روسيا ، هنية لزيارة موسكو، فمنذ عدة اشهر وهم يتشاورون مع فتح، ولكن عندما شعرت روسيا حالة الاحتقان بين فتح وحماس، طلبت بأن يكون الحوار من الفصائل”.

واكد انه لن يتم اجراء حوار مع حماس سواء بشكل ثنائي او فصائل او عبر دول، الا اذا قالت الاخير انه ستسلم ادارة غزة، وبالتالي يمكن الجلوس معهم.

وقال: “نحن ذاهبون للالتقاء بوزير الخارجية الروسي، لاحباط صفقة القرن، والتي احد بنودها التي تجري على الارض هو استمرار الانقسام، وحكم ذاتي في الضفة”، مؤكدا أنه اذا كان هناك نوايا فسيتم الرجوع الى القاهرة.

وتابع: “لو حماس استعدت تسليم كل شيء في قطاع غزة، فسنتوقف عن مشاورات تشكيل الحكومة الفصائلية”، مبينا انه اذا كان هناك جدية لدى حماس، فهناك استعداد لتشكيل حكومة وحدة وطنية.

واستطرد بقوله: “شعبنا في قطاع غزة لن نتخلى عنه، ولكن سنصل الى مرحلة تقويض سلطة حركة حماس”.

وفيما يتعلق بالانتخابات، أوضح الاحمد انه بعد  اصدار قرار المحكمة الدستورية، طلب الرئيس من حنا ناصر رئيس لجنة الانتخابات المركزية بالذهاب الى قطاع غزة للتشاور مع الفصائل بما فيها حماس، منوها إلى أن الرئيس اكد على ضرورة اجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية.

رابط مختصر