في جلسة مجلس الامن …العالم ضد قرار ترامب بالقدس عاصمة لاسرائيل

فلسطين اليوم
في جلسة مجلس الامن …العالم ضد قرار ترامب بالقدس عاصمة لاسرائيل

قال مندوب جمهورية مصر العربية في مجلس الأمن: إن قرار ترامب “أحادي الجانب” ويخالف القانون الدولي، متابعًا: مصر تستنكر قرار ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة.

وأضاف خلال الجلسة الطارئة لمجلس الأمن لبحث قرار ترامب بإعلان القدس عاصمة لإسرائيل، وهذا القرار يؤثر على السلم والأمن في المنطقة.

وأعرب عن قلق جمهورية مصر العربية، مما قد يحدث في المنطقة، نظراً لمكانة القدس على الوجدانين العربي والإسلامي، كما أن قرارات عدة لمجلس الأمن، رفضت سيادة إسرائيل على القدس.

بدوره، قال نيكولاي ملادينوف المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط‬⁩: الأمم المتحدة ملتزمة بدعم كل الجهود للوصول إلى حل للصراع الفلسطيني- الإسرائيلي على أساس حل الدولتين وهو ما أكده ⁧‫أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيرش‬⁩، مضيفًا: “لا يوجد خطة (ب) لحل الدولتين”.

وأضاف ملادينوف: لا بد من إنهاء الصراع وإنشاء دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية، متابعاً: قرار ترامب يهدد السلام في المنطقة، واليوم حدثت مواجهات بسببه، وعلى المجتمع الدولي أن يتحمل مسؤولياته كاملة في المنطقة.

أما ممثل السويد بمجلس الأمن، فقال: نحن نعتبر القدس عاصمة لشعبين، ولا نعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وطلبنا مع دول عدة هذه الجلسة لمناقشة الأمر.

وحذر ممثل السويد من الصراع الديني بسبب قرار ترامب لأن مدينة القدس مدينة الأديان الثلاثة، لذا لا بد للنزاع ألا يتحول إلى نزاع ديني.

إلى ذلك، أكد مندوب بريطانيا بمجلس الأمن على أهمية الحفاظ على الوضع الراهن، وخاصة الأماكن الدينية في مدينة القدس، كما أن توسيع المستوطنات عائق كبير أمام تحقيق السلام.

وتابع: سفير بريطانيا‬⁩ السفارة البريطانية في ⁧‫تل أبيب‬⁩، ولا نية لنا بتغييرها، ونحن ملتزمون بسلام مبني على حدود 67.

أما موقف فرنسا، فأعلنه سفيرها بمجلس الأمن، قائلًا: نأسف لقرار الرئيس الأمريكي، ونعتبر قراره “الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، أحادي الجانب”.

وذكر سفير فرنسا: أي إجراء لتغيير وضع القدس وتغيير وضعها الجغرافي أو الديمغرافي يعتبر لاغياً، متابعًا: تغيير وضع القدس والتركيبة السكانية فيها يعد باطلاً ويجب التخلي عنه.

أما مندوب بوليفيا، فكانت كلمته الأشد، حيث طلب صراحة بانهاء الاحتلال الإسرائيلي بالكامل عن الأراضي الفلسطينية، مشيرًا إلى أنه لم يتبق أي احتلال سوى الاحتلال الأخير الذي تمارسه إسرائيل لأراضِ ليست لها.

وأوضح، “إسرائيل تقوم بجرائم حرب في الأراضي الفلسطينية”، مشددًا: “بوليفيا تطالب بانهاء الاحتلال الإسرائيلي”، داعيًا لاعتبار القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين على وجه السرعة.

إلى ذلك، قلّلت نيكي هايلي مندوب الولايات المتحدة في مجلس الأمن من خطورة خطوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باعتبار مدينة القدس عاصمة لإسرائيل، بذريعة أن القرار “يعجل في عملية السلام”.

وأكدت هايلي خلال جلسة طارئة لمجلس الأمن، أن الوضع النهائي في القدس يتقرر وفق اتفاق الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي، وأن بلادها تدعم الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي للدخول في مفاوضات سلام، مشيرة إلى أن واشنطن لا تدعم أي ترتيبات لمنطقة الحرم القدسي، ترامب لم يتخذ أي قرار بشأن حدود القدس.

وأضافت مندوبة الولايات المتحدة في مجلس الأمن: لليهود ارتباط ديني بالقدس، فهم كانوا شعب مظلوم ومضطهد، ولا بد لهم أن يعيشوا حياة يستحقونها، متابعة: القدس هي البيت للكنيست والحكومة الإسرائيلية.

واتهمت هايل، الأمم المتحدة بأنها تُكِن العداء الشديد لإسرائيل، فالأمم المتحدة على حد تعبيرها “لم تكن شريك في عملية السلام”، لافتة إلى أن إسرائيل لا تلتزم بأي قرار دولي يؤثر على أمنها.

رابط مختصر