في ظل الوضع الاقتصادي السيئ بغزة هل يجوز التضحية بالتقسيط والدين

2017-08-28T15:58:36+03:00
2017-09-18T13:39:09+03:00
فلسطين اليوم
في ظل الوضع الاقتصادي السيئ بغزة هل يجوز التضحية بالتقسيط والدين
أكد الدكتور ماهر السوسي أستاذ الفقه المقارن بالجامعة الإسلامية أن الوضع الاقتصادي السيئ في غزة لا يشكل عبئاً على المضحين، بل إن الأضحية مصدر من مصادر إنعاش الفقراء وإطعامهم، ويُطرح علينا سؤال باستمرار هل يجوز توزيع المال بدل الأضحية في ظل انقطاع التيار الكهربائي لساعات طويلة عن غزة.
وتابع السوسي لا يجوز بأي شكل من الأشكال أن نوزع ثمن الأضحية مالاً بدل اللحم، لأن الأضحية تُعتبر عبادة، حيث يقول الرسول صلى الله عليه وسلم “ما عمل ابن آدم يوم النحر عملاً أحب إلى الله من إراقة الدم فطيبوا بها نفساً” وهذا يؤكد أنها عبادة ولا تُلغى بأي حال من الأحوال.
وأضاف السوسي بدلاً من تخزين الأضحية، يقوم المضحي بتوزيع أكبر قدر منها على الفقراء، ويقلل من الحصص الموزعة على الناس، ويطعم أكبر قدر من الفقراء ويستغل اللحم، في حال انقطاع التيار الكهربائي.
أما عن سؤالنا له عن ثمن الأضحية بالتقسيط وهل يجوز ذلك فأكد أن الأضحية سنة في حقه، من فعلها أُثيب عليها، ومن لم يفعلها فلا شيء عليه، ومن لا يستطيع دفع ثمن الأضحية، وأراد شراءها بالتقسيط بالدين، فهذا شرعاً غير مطالب بالأضحية، ولو أراد أن يفعل ذلك من تلقاء نفسه فأضحيته سليمة، ويجب أن يتوفر فيها شرطان: أن يكون قادراً على الوفاء بأقساط الأضحية، وقادراً على الوفاء بثمنها لمن استدان منه مع شرط عدم المماطلة.
أما الشرط الثاني بأن يكون ثمن الأضحية التي أخذها بالتقسيط ليس على حساب أهل بيته وعياله، بحيث لا يستطيع أن يفيَ بمتطلبات بيته، ومستلزمات حياته.
رابط مختصر