كفاكم مناكفات إعلامية.!

مقالات
كفاكم مناكفات إعلامية.!
الكاتب :محمد عاطف المصري

أن أحدى الأسباب التي أدت إلى تاخر وضياع القضيه الفلسطينيه ووضعها على هامش القضايا هي القال والقيل التي نتج عنها خراب النفوس وهلاك  القلوب ،وعدم التقدم إلى الإمام بالقضية الفلسطينية وتشتت نقاط القوه التي نملكها بدل من أن نجمعها، فأصبحنا مهزله للعرب قبل الغرب.

الأعداء اليهود يدركون جيدأ ومختصون  في فن ايقاع القيادات  في فخ الإشتباكات والمناكفات، ويعملون من خلاله على بث الفتنه والفرقه ودس السم في العسل، لكي يسودوا في الأرض ،الكل يعلم أن الكبرياء والغرور المتزايد والمزاودات الوطنية على بعض لا يخدم  القضية ،ولكن يخدم مصالحهم الخاصة الضيقه، ونقلتنا من محور الإنتصار إلى محور الدمار والرجوع سنوات إلى الوراء.

المناكفات الإعلامية الحزبية تؤثر سلباً على وحدة الهدف الفلسطيني

، من حيث التفافه للصراعات الحزبية والمشاكل الداخلية أكثر من غيرها وتعامل مع القضية الفلسطينية بشكل سطحي ، وخدم المصالح الإسرائيلية وخاصة خلال فترة الانقسام حتى يومنا هذا نرى التراشق الإعلامي يزداد أكثر فأكثر، فإلى متى ستبقون تعشقون الثرثرة والكلام الزايد كالنساء ؟؟.

كفاكم مزاودات الكل ضحى وقدم الكل دفع الثمن غالي، يجب علينا أن نجمع قوانا ونلم شملنا ، بضرورة العمل علي تجاوز القضايا الداخلية الحزبية الضيقة والتركيز علي بناء نظام فلسطيني سياسي قادر علي الاستجابة لمتطلبات الصراع الإسرائيلي الفلسطيني. والنهوض بالإعلام الفلسطيني  وإستغلاله في فضح ممارسات الاحتلال الإسرائيلي علي كافة الأصعدة، واطلاع العالم عليها  ونقل معاناة الشعب الفلسطيني بكل أشكالها علي العالم الخارجي.

كما يجب وقوف الجهة الحكومية المسؤولة عن الإعلام الحزبي الفلسطيني، في مواجهة ما ينشر من القيادات الحزبية، والقائمين علي وسائل الإعلام الحزبي، من حيث التصريحات بكافة أشكالها وتحمل الجميع منهم مسؤوليته ، بالإضافة إلى دعم  خصوصية المجتمع الفلسطيني وعدم القفز فوق حقائق الواقع عند بث الرسالة الإعلامية، والعمل على تذويب أي خلاف وصهر كل الطاقات في خدمة القضية الفلسطينية من اجل انجاز المشروع الوطني الفلسطيني.

رابط مختصر