“مجدلاني”: سلوك حماس بغزة “منفلت” وإذا عارضت الانتخابات فلدينا إجراءات أخرى

آخر تحديث : الخميس 3 يناير 2019 - 2:48 صباحًا
“مجدلاني”: سلوك حماس بغزة “منفلت” وإذا عارضت الانتخابات فلدينا إجراءات أخرى
زهوة برس:-

اكد أحمد مجدلاني عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ان ما أقدمت عليه حركة حماس في قطاع غزة قبل يومين بمنع ايقاد شعلة الثورة الفلسطينية، أنه سلوك منفلت، منوها إلى أن حماس لا تدرك العواقب السياسية لأفعالها، فالبعض سمى هذا السلوك بالانتقامي ضد حركة فتح، نتيجة قرار المحكمة الدستورية بإنهاء المجلس التشريعي.

وقال مجدلاني في لقاء له عبر شاشة (تلفزيون فلسطين): “حماس كانت تخشى هذا اليوم بخروج ابناء فتح في حركة فتح، لان ذلك يعتبر استفتاء شعبي واسع، وحماس تعطي الحق لبعض المنشقين عن حركة فتح الحق في ايقاد الشعلة”.

واضاف: “اعتقد ان هذا السلوك غير عقلاني ولا يحسب للنتائج السياسية، فهذه الثورة هي ملك للشعب الفلسطيني كله، بالرغم من أن حركة فتح هي التي أوقدتها”.

وتابع مجدلاني بقوله: “يجب ان تكون حماس جزء من هذه الثورة، فهي دعت لمهرجان في غزة والجميع شارك فيه، واعتقد ان هذا السلوك الذي جرى بالاعتداء على كوادر فتح، هو اعتداء على المشروع الفلسطيني”، مؤكدا أن ما جرى لا يمكن السكوت عنه.

وفي السياق ذاته، كل يوم من الانقسام هو مكسب يضاف للاحتلال الاسرائيلي، ويعمق من الحالة الفلسطينية، حيث قال: “هناك ثقافة تنشأ في غزة تكرسها حماس، من خلالها تتحدث عن شعب غزاوي، فأعتد ان هذا المصطلح نوع من التقسيم للشعب الفلسطيني، وهي محاولة مشبوهة لفتح الطريق امام دويلة غزة”.

وأضاف: “حماس تدرك تمام ان ايقاد الشعلة، هو نقطة تحول للمناخ في قطاع غزة، وبالتالي يجب تقديم الدعم والمساندة لشعبنا في قطاع غزة”.

وأوضح مجدلاني، أن خيار القيادة الفلسطيني لم يكن عبر الحرب الاهلية بشكل مطلق، قائلا: “لو اردنا اختيار الخيار العسكري لكانت الحرب الاهلية مستمرة حتى الان، لذلك قرر الرئيس عدم الانزلاق لذلك”.

وأشار عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، إلى أن جميع اللقاءات التي جمعت الرئيس محمود عباس مع نظيره المصري عبد الفتاح السيسي، شهدها التطابق في الموقف، موضحا أن هناك اعتبارات لدى الجانب المصري في انهاء ملف المصالحة.

وقال: “المصريون لديهم الخبرة والقدرة في التأثر على حركة حماس، ولكن الصراع في غزة لا تديره حماس لوحدها وانما هناك اطراف اقليمية، وبالتالي لا يمكن تجاهل الدور القطري والامريكي والتركي والاسرائيلي في قطاع غزة”.

وبين مجدلاني، أن الحد المعدلات في غزة، هناك أموال قطرية تدخل إلى قطاع غزة، وتوزع، مستائلا: “ما هو تفسير ذلك؟”.

وقال: “نعتقد ان كل المناخات في غزة هي من اجل التمديد لانخراط حركة حماس في صفقة القرن، فالذي يوافق على هدنة طويلة الامد مع اسرائيل واقامة ميناء تحت رعاية اسرائيلية، ومدرج مطار، فماذا يسمى ذلك؟”.

وأضاف: “مع ذلك، نصر بأن مشروع دويلة غزة لن يمر، وكذلك مشروع صفقة القرن”.

وحول قرار المحكمة الدستورية، أكد مجدلاني أنه هناك مرحلة جديدة بالانتقال من مرحلة السلطة الى مرحلة الدولة، لافتا إلى أن القوى الفلسطينية أمام مسؤولية تاريخية.

وفي السياق ذاته، أكد انه بعد اجراء المشاوارت التي يجريها رئيس لجنة الانتخابات المركزية، فإن الرئيس محمود عباس، سيبلغه بالجهوزية.

وقال: “سنكلف اي فصيل له علاقة مع حماس، للضغط عليها بخصوص الانتخابات، واذا رفضت حماس، فسيكون لدينا اجراءات اخرى”.
وفي سياق آخر، اوضح مجدلاني، أن الولايات المتحدة الامريكية مارست ضغوطا على البلدان؛ لمنع حصول دولة فلسطين على العضوية الكاملة في مجلس الامن الدولي.

وأوضح مجدلاني خلال لقاء له عبر شاشة (تلفزيون فلسطين)، ان دولة فلسطين تتقدم بطلب شرعي لان يكون لها العضوية الكاملة، معتبرا أن العائق امام ذلك هو الولايات المتحدة الامريكية.

وأشار مجدلاني إلى أن الموقف الامريكي بالنسبة للفلسطينيين هو موقف معادٍ، ويتطابق مع الموقف الإسرائيلي، منوها إلى أن الجانب الفلسطيني سيواصل حقه في طلب العضوية بمجلس الامن، مؤكدا أن الولايات المتحدة الامريكية لن تكون اللاعب الرئيسي في العملية السياسية.

وفي سياق ذي صلة، أوضح مجدلاني ان اختيار فلسطين كرئيس لمجموعة 77 هو اختيار سياسي، وتكريم لدولة فلسطين، موضحا أن هذا ما يزعج الولايات المتحدة الامريكية.

وقال: “عندما يتسلم الرئيس محمود عباس رئاسة هذه المجموعة، فإن المسؤولية ستزداد، حيث أن ذلك ثقة لدولة فلسطين، حيث أن هناك ملفات كثيرة مطروحة امام هذه المجموعة”.

رابط مختصر
2019-01-03
admin