نجل نتياهو مع “راقصات تعري يابانيات” يثير أزمة بين البلدين

2018-01-10T14:01:57+02:00
2018-01-10T14:09:55+02:00
اسرائيليات
نجل نتياهو مع “راقصات تعري يابانيات” يثير أزمة بين البلدين

تكتب “يديعوت احرونوت” ان الشريط الذي كشف فسق يئير نتنياهو، نجل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، نجح بإثارة الحرج الدبلوماسي بعد ان ذكر يئير خلال المحادثة كلمة “اليابانيات”، وتسبب في قفز السفارة اليابانية التي حاولت فهم العلاقة بين اليابان واستمتاع نجل رئيس الوزراء في نوادي التعري.

وخلال سفر يئير نتنياهو مع أصدقائه في السيارة الآمنة، تلقى محادثة هاتفية من والدته سارة نتنياهو، وقال يئير نتنياهو: “هذه أمي على الخط؟ يا للفضيحة، أن تتصل أمي”، وسأله صديقه رومان أبراموف: “ألا زالت أمك مستيقظة في هذه الساعة من يوم الجمعة؟” وسأله نير ميمون: “أمك،  كم هو جيد الخروج من المنزل” ورد نتنياهو: “هيا، أدعُ اليابانيات، يا أخي، هيا”.

وقد أثارت الاشارة الغامضة الى اليابانيات استغراب السفارة اليابانية في اسرائيل، والتي انشغلت يوم امس، في فحص ما اذا كان المقصود راقصات تعري يابانيات، كما طرحت امكانية ان يكون المقصود مجرد صيغة للتغطية قالها نتنياهو لوالدته، واتصل رجال السفارة اليابانية بعدة أشخاص في اسرائيل، وحاولوا فهم ما اذا كانوا يعرفون ما الذي قصده يئير، واعربوا عن حساسيتهم لذكر اسم اليابان في هذا السياق، وقالت جهات تم التوجه اليها بهذا الشأن، ان كلمات نتنياهو “سببت الدهشة” لدى اليابانيين.

وحسب تسجيل المحادثات التي جرت في صيف 2015، والتي تم كشفها، امس الأول، فقد خرج نجل نتنياهو مع اصدقائه للهو في نوادي للتعري وسافروا في السيارة الخاصة التي وفرتها الحكومة له وبمرافقة الحارس الشخصي وسائقه الخاص، وتنقلوا معا بين نوادي التعري، وادعى يئير في اعقاب العاصفة التي اثارتها التسجيلات انها كانت “محادثة ليلية”، وان “الأمور التي قيلت لا تعكس ما أنا، ولا القيم التي تربيت عليها ولا ما اؤمن به”. لكنه يتضح ان تلك الزيارة في نادي التعري لم تكن لمرة واحدة.

فقد افاد صاحب نادي التعري الذي زاره يئير نتنياهو وابراموف وميمون، ان نتنياهو كان زائرا دائما للنادي، ونتيجة لذلك كان الحراس الذين عينهم ديوان رئيس الحكومة لمرافقته يدخلون معه الى النادي، وقال صاحب النادي: “كان يصل الى هنا بشكل دائم، مع الحراس، وكنا ندخلهم من الباب الخلفي”، وكما يبدو فقد حظى نجل رئيس الحكومة بتخفيض، فهو لم يدفع رسوم الدخول الى النادي وانما ثمن المشروبات الروحية التي تناولها فقط، ويسمع يئير في المحادثات وهو يتحدث عن المصروفات في تلك الليلة قائلا: “هذا كان من أجل المومس”، وبعد ذلك تحدث عن صديقته السابقة وعرض “ترتيبها” لرفاقه، وقال: “ما دمنا نتحدث عن المومسات، أي مكان يعمل هذا المساء”؟

وبعد الرد الشديد الذي صدر عن عائلة نتنياهو بعد النشر واتهامها لوسائل الاعلام بتضخيم “امور واهية” و”امور قالها (ابنها) على سبيل الضحك”، تنصل رئيس الحكومة، امس، من اقوال ابنه وقال انها لا تعجبه، وقال نتنياهو: “ابني يئير قال ما وصفه وبحق “اقوال هراء” عن النساء، لقد فعل ذلك تحت تأثير الكحول”.

واضاف نتنياهو في حديث للصحفيين قبل اجتماعه بسفراء دول حلف شمال الاطلسي في القدس: “انا وزوجتي ربينا اولادنا على احترام كل شخص مهما كان، واحترام كل امرأة مهما كانت، وهذا هو السبب الذي يجعلني ارفض بشدة اقصاء النساء واعمل بكثير من الطرق من اجل تدعيم النساء”.

وعاد نتنياهو الى مهاجمة قناة الاخبار الثانية بسبب نشرها للمحادثات، وقال ان “سائقا في ديوان رئيس الحكومة سجل سرا اناس يخضعون للحراسة، وحاول بيع هذه التسجيلات، كما فهمت، لمصدرين رئيسيين في وسائل الاعلام، مقابل الاف الدولارات، بل حتى عشرات الاف الدولارات، لكنهم رفضوا.

اعتقد ان على القناة الثانية، الملتزمة بالشفافية وحق الجمهور بالمعرفة، الكشف عما إذا اشترت، واذا اشترت، كم دفعت لقاء هذا التسجيل، انا لا اعتقد أنه كان من المناسب بث هذه التسجيلات”.
رابط مختصر