هكذا خطط “الموساد” لاغتيال ياسر عرفات ووديع حداد

آخر تحديث : السبت 28 يوليو 2018 - 9:28 مساءً
هكذا خطط “الموساد” لاغتيال ياسر عرفات ووديع حداد
زهوة برس:-

نشر الكاتب الصحفي الإسرائيلي، رونين بيرغمان، كتابًا جديدًا، يكشف أبعاداً أخرى “غريبة” حول طرق تنفيذ جهاز (الموساد) الإسرائيلي، عمليات الاغتيال.

وقال بيرغمان في كتابه، الذي نقلت صحيفة (ديلي ميل) البريطانية مقتطفات عنه: إن الموساد نفذ 800 عملية في العقد الماضي فقط، متحدثاً عن جواسيس بنكهة هوليوودية، جندتهم إسرائيل لتنفيذ عمليات اغتيال.

وأوضح الكاتب الإسرائيلي، أن وديع حداد، كان أحد مؤسسي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وواحداً من أكثر المطلوبين الفلسطينيين لدى إسرائيل.

ونقلت الصحيفة البريطانية، عن كتاب بيرغمان، قائلة: إن حداد تعاون مع الفنزويلي كارلوس جاكال، أو كارلوس الثعلب، الذي كان يُعد رمزاً للإرهاب الدولي، وفق الروايات الأمريكية، حيث إن حداد أدار عملية اختطاف طائرة (آير فرانس)، التي كانت متجهة من تل أبيب إلى باريس، بينما أجبر المختطفون الفلسطينيون طاقمها على تحويل مسارها إلى عنتيبي في أوغندا، حيث أنقذتها وحدة كوماندوز إسرائيلية.

وبعد هذه العملية أصبح حداد متصدراً قائمة الاغتيالات في الموساد، لكن بعد مرور 6 سنوات على إصدار أمر بالقتل، كان حداد لا يزال على قيد الحياة، يعيش في العاصمة العراقية بغداد.

القتل بمعجون الأسنان

ما حدث بعد ذلك يستحق أن يكون فيلماً جديداً لجيمس بوند، ففي 10 كانون الثاني/ يناير 1978، استبدل عميل من الموساد، كان مقرباً من محيط حداد، معجون الأسنان الخاص بحداد إلى أنبوب مماثل ممزوج بمادة سامة، عمل مختبر سري بالقرب من تل أبيب على تطويره.

وفي كل مرة كان حداد يفرش أسنانه، تتفاعل كميات السم لتأخذ طريقها، من خلال اللثة، إلى مجرى دمه.

وبمرور الأيام، بدا حداد وكأنه يحتضر، اتصل أصدقاؤه الفلسطينيون بالشرطة السرية لألمانيا الشرقية، التي نقلته إلى مستشفى في برلين الشرقية، بعد 10 أيام، نزف حداد من مناطق مختلفة بالجسم، ثم مات.

وأضافت ديلي ميل: في ألمانيا تحير الأطباء في تشخيص مرضه، بينما كانت إسرائيل تحتفل بما حققه الموساد الذي أصبح رائداً في عمليات الاغتيال.

تنويم مغناطيسي وفي عام 1968، أقدم الموساد على عملية استوحى فيلم (The Manchurian Candidate) فكرته منها، حيث وظف الموساد طبيباً نفسياً (سويدي الأصل) لغسل دماغ أسير فلسطيني؛ ليقتل ياسر عرفات، رئيس منظمة التحرير الفلسطينية آنذاك.

اختار طبيب النفس السجين المناسب، وقضى 3 أشهر في تنويمه مغناطيسياً، وأخذ يردد عليه جملة “عرفات فاسد.. يجب إزاحته”.

وحدث أن السجين تدرب على التصويب بالنار على صور عرفات في غرفة سرية أعدت خصيصاً لهذا الغرض.

وفي 19 أيلول/ سبتمبر 1968، هرَب فريق من الموساد السجين عبر نهر الأردن، حيث كان من المفترض أن يتسلل إلى مقر عرفات، ثم انتظروا، وبعد 5 ساعات، جاءتهم الأخبار، السجين لم يضيع وقتاً، فقد توجه مباشرة إلى مركز للشرطة، واتهم الموساد بمحاولة غسل دماغه، فحققت العملية فشلاً ذريعاً.

رابط مختصر
2018-07-28 2018-07-28
mohammad abudagga