هل تتطور أزمة (أونروا) بغزة إلى الإضراب المفتوح؟

آخر تحديث : الأربعاء 3 أكتوبر 2018 - 8:08 مساءً
هل تتطور أزمة (أونروا) بغزة إلى الإضراب المفتوح؟
زهوة برس:-

لا تزال أزمة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في قطاع غزة، تلقي بظلالها على الخدمات التي تقدم للاجئين الفلسطينيين.

وعمّ جميع مقرات (أونروا) في القطاع أمس الثلاثاء واليوم الأربعاء، إضراب شامل، تلبية لدعوة اتحاد الموظفين، احتجاجاً على عدم تنفيذ مطالبه من قبل الإدارة.

ويطالب الاتحاد بإعادة نحو 965 موظفاً إلى العمل، والتراجع عن قرار فصلهم بحجة الأزمة المالية، التي تعاني منها (أونروا).

وتحدث عضو اتحاد موظفي (أونروا) محمد شويدح عن الأزمة مع الإدارة وتطوراتها، مشيراً إلى أن هناك التزاماً بالإضراب من قبل الموظفين بنسبة 100% وفي جميع الأماكن والمقرات.

وتابع: “الاتحاد عرض على إدارة الوكالة أكثر من مرة، ومنذ بداية الأزمة قبل سبعين يوماً، حلولاً كثيرة من أجل إنهاء أزمة الموظفين المفصولين، دون أن تلتفت الإدارة لهذه الحلول”.

وأضاف: “كان هناك بالأمس وساطات، حيث تدخلت بعض الأطراف لحل هذه الإشكاليات، وإن لم يكن هناك حلول سندخل في إضراب مفتوح”.

وحول تداعيات مثل هذه الإجراءات قال شويدح: “نحن نعلم جيداً أن هناك تداعيات، ومشكلة كبيرة على كل اللاجئين الفلسطينيين من خلال الإضراب؛ لكن من يتحمل مسؤولية هذه التبعات، ومن أجبرنا على الوصول إلى هذا الأمر هي إدارة الوكالة”.

وأكد أن الاتحاد منح فرصة على حساب الموظفين بالتبرع من خلالهم إلى الزملاء المفصولين حتى نهاية هذا العام، ثم إيجاد حلول منطقية لهم.

وأضاف: “وللأسف إدارة الوكالة تعنتت حتى إنها كانت توافق على حلولنا ثم عندما يأتي اتفاق مكتوب تتراجع، وهذه ثالث مرة تتراجع إدارة الوكالة عن الحلول التي نقدمها”.

وأكد شويدح أن الاتحاد يطالب بإعادة الموظفين المفصولين إلى العمل وعددهم 956 (ما بين مفصول ومهدد بالفصل)، وذلك مع بداية 2019، مشيراً إلى أن جميع الموظفين على استعداد للتبرع لهم حتى نهاية عام 2018.

وأشار عضو اتحاد موظفي (أونروا) إلى أن الإدارة تدعي بأن هناك عجزاً في الموازنة، ولكن الأخبار تقول: “إن العجز وصل لــ 68 مليون دولار، وهذا مرفوض، لأن الوكالة كانت تدير أزمات بعجز أكبر من هذا بكثير”، على حد قوله.

بدوره، أكد الناطق الإعلامي لـــ (أونروا) عدنان أبو حسنة، أن هناك وساطات لحل الأزمة، معرباً عن أمله في الوصول إلى حل، وأن تكون هناك انفراجة، خلال الأيام القليلة المقبلة.

وحول تهديد اتحاد الموظفين بالإضراب المفتوح، قال أبو حسنة: إن أي إضراب مفتوح من شأنه أن يُعطل الخدمات المقدمة للاجئين الفلسطينيين في قطاع غزة، والمتضرر الأكبر هو اللاجئ”.

وأضاف لــ “دنيا الوطن”: “نأمل ألا يعلن الاتحاد الإضراب لأن الأوضاع في قطاع غزة لا تتحمل تعطل الخدمات”.

من جهته، أعرب مجلس أولياء الأمور في وكالة الغوث عن تضامنه الكامل مع الموظفين في أزمتهم الحالية.

وقال رئيس المجلس زاهر البنا: “نحن في مجلس الأولياء الأمور نعتبر هذا الموظف ابننا، وهو لاجئ فلسطيني، وله حقوقه ونحن شعب واحد نساند بعضنا البعض؛ لذلك نحن مساندون وداعمون للموظفين”.

وتابع: “بالرغم من الضرر الذي يقع على أبنائنا جراء الإضرابات المتعددة؛ لكن قضية الموظفين قضية عادلة، ولا يمكن أن نسلم بأن يتم فصلهم وتسريحهم بعد سنوات طويلة من الخدمة، دون أن نقف معهم ونساندهم”.

وأردف: “صحيح أن هناك ضرراً على أبنائنا، ولكن يجب أن نتحمل هذا الظرف، حتى نستطيع حل المشكلة الكبيرة”.
رابط مختصر
2018-10-03 2018-10-03
admin