هنية: لن تمدد غزة بسيناء ولا لشبر واحد وتفاهمات التهدئة قد تنهار

آخر تحديث : الثلاثاء 16 أبريل 2019 - 5:18 مساءً
هنية: لن تمدد غزة بسيناء ولا لشبر واحد وتفاهمات التهدئة قد تنهار
زهوة برس:-

أكد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، أن حركته لن تقبل أن تمدد غزة في سيناء ولا لشبر واحد، مؤكداً رفض حركته للتوطين، والوطن البديل، والتعويض على حساب حق العودة.

وقال هنية، خلال لقاء لنواب سابقين بالمجلس التشريعي الفلسطيني المُنحل، الثلاثاء: إن قيادة حماس فتحت قناة اتصال مباشرة بين قيادة الحركة الأسيرة، ومبعوث الأمم المتحدة نيكولاي ملادينوف للاطلاع على أوضاعهم ومطالبهم، متابعاً: “جعلت ملادينوف يتحدث مع الأسير عباس السيد”.

وأضاف هنية: “غزة ستصنع صفقة وفاء أحرار ثانية لتحرير الأسرى من سجون الاحتلال، وكنا في مرحلة اختبار وفحص لموقف العدو الإسرائيلي، ولا نثق بنوايا الاحتلال وربطنا التفاهمات بجدول زمني معين”.


وتابع: “التفاهمات لم نتركها مفتوحة السقف ومرهونة بحسن نوايا العدو الإسرائيلي، وما يجري سيكون له ظلال إيجابية على تفاهمات التهدئة في قطاع غزة، ولن نتخلى عن أسرانا في سجون الاحتلال الإسرائيلي”.

واستطرد: “رسالتنا وصلت لإسرائيل بكل وضوح وبكل قوة، وقلنا لقيادة السجون، أنتم أصحاب القرار، ولن نتخلى عنكم حتى نهاية المعركة”.


واستكمل: “قضيتا الأسرى والأقصى، كانتا على طاولة مباحثات التهدئة، وإدارة التفاوض للأسرى، كانت بالمستويات السياسية خارج السجون”، مشيراً إلى أن حماس قدمت ثلاثة مطالب لمصر بخصوص ملف الأسرى لنقلها لإسرائيل.
وأضاف: “المطلب الأول إلغاء أجهزة التشويش، والمطلب الثاني إلغاء العقوبات، والمطلب الثالث توفير الحياة الكريمة للأسرى داخل السجون”.

وأكمل هنية: “خطف المستوطنين في الخليل عام 2014 كان نتيجة للشرارة التي كانت بالسجون الإسرائيلية، حيث أن العملية تمت على يد كتائب القسام”.

وأشار هنية، إلى أن تفاهمات التهدئة بغزة قد تنهار إذا استمر التوتر بالسجون الإسرائيلية، قائلاً: “قلنا للوسطاء لا يمكن التوصل للهدوء دون حل قضية الأسرى، وملف الأسرى كان في صلب مباحثات التهدئة مع مصر والأمم المتحدة وقطر”.

وقال: “الأسرى داخل السجون كان لديهم قرار أنهم سيقلبون الطاولة بكل ما تعنيه الكلمة”، مشيراً إلى أنه سيوزع راتبه كرئيس وزراء سابق، والذي يتقاضى منه 40% فقط على الأسرى المقطوعة رواتبهم.

وحول المصالحة، بين هنية، أن المصالحة لا يمكن أن تتحقق إلا بمبدأ الشراكة والتوافق، وأن وثيقة الأسرى يمكن اعتبارها برنامجاً سياسياً للمرحلة الراهنة، وتعتبر وثيقة الاجتماع الوطني الفلسطيني.

رابط مختصر
2019-04-16
admin